انا وامي واخواتي

قصص سكس محارم العرب ، قصص سكس مع حماتي، قصص خيانة مع أخت زوجتي، محارم زوجي ديوث، قصص محارم في المنازل، قصص الخيانة الزوجية مع المحارم قصص سكس محارم , قصص سكس عائلات , قصص سكس خوات امهات سكس عائلي , قصة جنس عائلية , قصص جنس محارم
صورة
صورة العضو الشخصية
hichamnour
عضو قديم مخلص و ذو مرتبه هامه
عضو قديم مخلص و ذو مرتبه هامه
مشاركات: 278
اشترك في: الأربعاء نوفمبر 21, 2012 3:19 pm
العمر: 36
الجنس: ذكر
المكان: maroc

انا وامي واخواتي

مشاركة غير مقروءةبواسطة hichamnour » الخميس ديسمبر 06, 2012 1:47 pm

اسمى هانى كنت اسعد رجل فى العالم لانى كنت اعيش مع اجمل ثلاث نساء فى العالم فى نظرى امى (سميرة ) واختى الصغرى (هند) والكبرى (صفاء) امى عمرها 38 سنه واختى الكبرى 18 سنه وانا عمرى 17 سنه واختى الصغرى 14 سنه حدثت قصتى عندما كان عمرى 16 سنه اى منذ سنة تقريبا كان صيفا حارا جدا كنت ارتدى تى شيرت وشورت قطنى اختى الصغرى كانت ترتدى مثلى وكانت فى حجرتها اما اختى الكبرى فكانت فى المطبخ تحضر لوجبة الغذاء وكانت ترتدى قميص نوم امى وتحته سوتيان ابيض وبنتى ابيض القميص شفاف جدا كل قمصان نوم امى شفافة وتحب ان ترتديها فى الصيف اما فى الشتاء فتردتى بيجاما وروب نرجع الى ما كنت اتكلم عنه امى رجعت من العمل وهى كانت تعمل فى بنك فى فرع خطابات الضمانات عادت من العمل وهى تشعر بحر شديد وهذا واضح على وجها من احمراره فألقت شنطة يدها وسلمت علينا ثم دخلت غرفتها وخرجت حاملة فوطة وقميص نوم ودخلت الحمام وانا دخلت الى صفاء (اختى الكبر ) فى المطبخ وسألتها هل جهزت الغداء لان امنا عادت فقالت نعم وتعالى لتساعدنى لنضعه على تربيزة السفرة وساعدتها فى حمل الاطباق الى تربيزة السفرة ثم انتظرنا امى لتخرج من الحمام وخرجت وكانت ترتدى قميص النوم وتلف الفوطه على شعرها المبلل ولم تكن ترتدى شئ تحت قميص النوم وهذا لم يكن بالشئ الخطير فكان عادى بالنسبة لى فكنت ارها احيانا بدون ملابس ولكن ما شد انتباهى فى هذا اليوم انها كانت نظيفة من اسفل اي كان كسها بدون شعر ولم ارها من قبل ناعمة هكذا فكنت دائما اراها بشعر يكون قصير احيانا او طويل احيانا اخرى ام اليوم فقد رايتها ناعمة فشعرت بدغدغة بسيطة ولكنى طردت الفكرة من راسى فما كنت افكر تفكيرا سيئا يوما فاكملنا غدائنا ثم ذهبت لاستريح فى غرفتى وكذالك فعلت امى ذهبت لتستريح فى غرفتها وكانت هذه بدايتى فقد حلمت اليوم بانى مع امى وكنا عراه من غير ملابس وكنت المس كسها بيدى وهى تلمس زبرى بيدها واستيقظت على مياه دافئة تخرج من زبرى ونظرت فاذا باختى هند (اختى الصغرى )جالسة بجوارى على السرير وتحدق بزبرى فقلت لها لما انتى هنا فقالت امى استيقظت وتريد ان تتحدث معك فقلت لها حسنا اذهبى وسوفت اتى خلفك ولم اكن اعرف ما هذا فاعتدلت وذهبت الى امى فحينما راتنى قالت ما هذا الذى على الشروت فقلت لها لا ادرى استيقظت وكانت مياه تخرج منى رغم ارادتى فقالت لى اقترب ثم ادخلت يدها داخلت الشورت ومسحت يدها على مكان الماء ثم اخرجت يدها ووضعتها على انفها ثم ابتسمت وقالت لى اجلس لاتحدث معك فقلت لها ما هذه الماده يا امى فقالت الا تعرفها فقلت لها لا فقالت الا تتحدث انت واصدقائك عن هذه الاشياء فقلت لها امى انتى تعرفي انى ليس لا اصدقاء وانك واخواتى البنات اهلى واصدقائى وكل ما لى فقالت اذا هنكلم كاصدقاء ومتخبيش عنى حاجة خالص فقلت ماما انتى عارفة انى عمرى ما خبيت عنك حاجة خالص فقالت لى انا كنت لسه هكلمك فى الموضوع ده ليا صديقة ابنها فى نفس عمرك حدث عنده ورم فى المبيضين وحينما ذهبت للطبيبة قالت لها ان هذا يحدث حينما لا يحتلم الشاب او لا يخرج مكبوته فكنت اريد ان اطمئن عليك فحينما رايت السائل ارتحت ولهذا ابتسمت فقلت لها ولكن يا امى هذا الاحتلام التى تقولين عليه يحدث معه احلام سيئة فقالت مثل ماذا فقلت اخجل ان اقولها لكى فقالت انا امك اولا واتفقنا نكون اصدقاء يعنى صديقك ثانيا فقلت لها لقد حلمت بكى اليوم فقال كيف بانزعاج فقلت لها انا اسف ولكن قلتى لى الا اخجل فقال انا اسفة احكى فقلت لها بصراحة انا النهاردة اول يوم اشوف مش عارف اقول عنه ايه فقال قصدك على ايه فأشرت بيدى على كسها فقال اه كسى ماله فقلت لها اول مرة اشوفه بالنعومة ده وحينما رايته شعرت بدغدغة بسيطة عندى ولكنى طردت التفكير من ذهنى ولكن حينما نمت حلمت بانك امامى تجعلينى المس كسك وانتى تلمسينى من اسفل بفمك فقالت وبعدين فقلت لها شعرت بالمادة تخرج منى واختى كانت بتصحينى فقالت وكنت سعيد ام كنت مضايق فقلت بصراحة كنت مبسوط فقالت لى طيب روح الحمام علشان تستحمى فقلت لها طيب ممكن اسالك سؤال انت ليه خليتى كسك ناعم كده فقالت ليه فى الحر الشعر الى على كسى بيعملى حساسية فقلت لها على فكرة انت كده اجمل بكتير فقالت ليه يلا روح علشان تستحمى وتنظف نفسك فادرت ظهرى لها متجها خارج غرفتها لاذهب الى الحمام ثم نظرت اليها وجدتها استلقت على السرير والقميص رفع من على وسطها وظهر امامى كسها فشعرت بقشعريرة فى جسدى فذهبت الى الحمام لاستحم وانا باستحم استعدت الحلم وانا انظف زبرى بيدى فأذ به ينتفخ فى يدى ومع حركة يدى عليه شعرت بسخونه به وبجسمى بحركة لا ارادية ازدادت حركت يدى عليه فاذا بماء غليظ يخرج من زبرى وكان هذا اول استمنائى وعلمت كيف افعله وسمعت صوت اختى صفاء تنادى على اغتسلت مسرعا وللفت الفوطة على جسمى السفلى وذهبت الى غرفتها فأذا بها وبهند تقف وراءها تحاول انت تفتح لها سوستت فستان كانت تجربه فحينما دخلت قالت لى اختى صفاء معلش يا سامى افتح لى السوسته علشان مش عرفين نفتحها اتقفلت ومش عايزة تتفتح فحاولت ولكنها فعلا كانت جامدة شويه فقلت لاختى هند ان تذهب لتحضر بعض الزيت حتى تلين السوسته وتفتح خرجت اختى هند وانا احاول شددت الفستان وفتحت السوسته ففتحت ونزل الفستان عن صدرها فرايتها بدون حمالة صدر وكان صدرها جميل فوقف زبرى مرة اخرى وهى تنزل الفستان لمست يدها الفوطة التى كانت على وسطى فسقطت الفوطة وظهر زبرى امامها فى المراءة فسقط من يدها الفستان لا اعلم هل هى الصدمة من منظر زبرى الذى كانت منتفخ اما ماذا واصبحت انا وهى عرايا تماما وكنت اتأمل جسدها العارى وكانى اراها عارية امامى لاول مرة ثم رفعت عينى فى المراءة لانظر الى عينها فوجدتها تنظر الى زبرى ثم رفعت عينها فى المراياة فالتقت عينانا ووجدتها تخرج لسانها لتبل بها شفتيها ففعلت مثلها فسمعنا صوت هند قادم الى الغرفة فانحنيت لالتقط الفوطه والف بها وسطى وهى الاخرى انحنيت لترفع الفستان الى وسطها ودخلت وحينما رأت الفستان مفتوح قالت انت عرفت تفتحه من غير زيت قلت لها ايوه وخرجت الى غرفتى واستلقيت على السرير وظللت افكر فى كل ما حدث لى فى هذا اليوم ثم نمت واستيقظت على صوت امى سامى سامى العشاء معد هى لتتعشى معنا ثم بعد قليل سمعت صوت الباب يفتح وكانت امى امامى قالت انت لسه بالفوطة اقوم البست حاجة علشان متخدش برد الجو بيبرد باليل فقلت لها ثوانى يا ماما عايز انام شويه فقالت قوم بلاش كسل ايه انت بتحلم تانى ولا ايه فاعتدلت جالسا ونظرت الى مكان زبرى فأذا به نائم فقلت لها لما قلتى ان كنت بحلم تانى فقالت مجرد سؤال علشان انت مش عايز تقوم فقلت لها ابدا كسلان شويه فقالت قوم علشان تتعشى ونقعد مع اخوات شويه وهات الفوطة احطها مكانا والبس حاجة علشان الفوطة ما يحصلش فيها حاجة فككت الفوطة ومالت عليه وقبلتنى من خدى ووضع يدها الىالفوطه لتأخذها وشعرت باصابها تلمس زبرى ثم اعتدلت واخذت الفوطه ورفعت نفسى لاسمح للفوطة بالمرور من تحتى ثم قمت لالبس شورت وفانله ثم ذهبت للعشاء وتعشينا وجلسنا فى غرفة الجلوس امام التلفاز ونتحدث وكلما عينى ذهبت الى اختى صفاء اجدها تنظر الى وتحدثنا كثيرا واتى الحديث على الحاسب الالى فقلت لها ماما ليه متجبيش لينا جهاز كمبيوتر فى البيت نتسلى كلنا عليه منها افلام ومنها العاب ومنها اشياء كثيرة فقالت ايوه بس جهاز الكمبيوتر عايز غرفة مش هنحطه فى غرفة حد منكم او فى غرفة الجلوس فاقترحت هند ان انتقل بسريرى الى غرفة امى وان نجعل من غرفتى مكتب للمذاكرة ولجهاز الكمبيوتر فقلت لها يسلام اشمعنى انا يعنى فقال امى مسرعه معها حق انت نايم فى اوضة لوحدك لو فعلا عايز الكمبيوتر لازم نعمل كده وبلاش تجيب السرير سيب السرير فى الغرفة زى ما هو وتيجى تنام معايا فى الغرفة فقلت لها ايو الكمبيوتر ضورى بس اوضتى يا ماما فقالت انت مش هتسبها على طول وقت لما يكون فى مذاكرة او استخدام للكمبيوتر علشان ميكنش فى قلق ليك او تقولهم اقفلو الكمبيوتر تيجى تنام فى اوضتى لو مفيش استخدام تنام فى اوضتك عادى فقلت لها موافق فقالت لي خلاص خلال الاسبوع ده يكون الكمبيوتر فى البيت وذهب كل منا الى غرفته ونمت ثم استيقظت فى الصباح الباكر وفطرت معهم وذهبت امى الى عملها وجلست انا واخواتى نكلم عن جهاز الكمبيوتر فقلت لهم بس احنا هنجيب الالعاب والافلام والمسرحيات منين فقال اختى صفاء زميلاتى عندهم كمبيوتر وعندهم حجات كتير قالت هند هو انتى لعبتى عليه قبل كده فقال كتير واتفرجت على افلام عليه وحجات كتيره اوى وبنت جرتنا سوسن عندها جهاز كمبيوتر وبتفهم في وممكن تنزلنا الى احنا عيزينو فقلت لها يا بختك بتعرفى تشتغلى عليه لما يجى اول حاجة هتعمليها تعلمينا فقالت حاضر طبعا هعلمكو فقالت انا هقوم احضر الغداء وذهبت الى المطبخ وانا ذهبت الى غرفتى ونمت ثم استيقظت على صوت التليفون فذهبت لارد فوجدت اختى هند ممسكة التليفون وتقول هو جاى النهاردة يا ماما ثم ضحكت وقالت ربنا يخليكى لينا يا ماما فقلت لها هو مين الى جاى النهاردة فقالت الكمبيوتر ماما هتجيبو النهاردة معها وجلسنا ننتظر ومرت الوقت بطئ وذهبت الى الفرنده لانتظر قدومها وحضرت ماما وندهت على البواب ثم اخرج البواب كرتونه من العربية ووضعها على الارض ثم اخرج كرتونه اخرى ثم حمل كرتونه ودخل باب العمارة فذهبت مسرعا لافتح الباب فى انتظار البواب فما هى الا دقائق وكان الكمبيوتر فى الغرفة فصعدت امى واعطت البواب خمسة جنيها واغلقت الباب فقلت لها امى كيف سنشغل الجهاز فقالت استريح اولا واريكم المهندس ارانى كيف اقوم بتوصيله فذهبت الى غرفتها وانا وراءها وقلت لها ماما هو الكمبيوتر واقف على التوصيلات بس يعنى عليه كل حاجة فقالت ايوه كل حاجة عليه وكانت تفك ازرار البلوزة وتقول افلام اجنبيه جديده مترجمة وغير مترجمة وافلام عربى ومسرحيات وانتهت من فك الازرار ثم خلعت البلوزة ولم تكن ترتدى حمالة صدر وانا انظر الى بزازها قلت لها ومفيش العاب فقالت في العاب كتير اوى انا جبت الهارد سعته 80 جيجا يعنى نحط فيه حجات كتير اوى وكانت بتفك كبشة الجيبة وبتفتح السوسته ونزلت الجيبة وبان البنتى بتاع ماما وقالت فى كل حاجة والمهندس قالى ممكن تضيفى عليه اشياء كتيرة بس روح هات قميص النوم من الدولاب ذهبت ناحية الدولاب لاحضر لها القميص ووقفت هناك وقلت لها اى قميص تريدين وجدت قميص امامى بكرنيش ابيض قصير ولكنه شفاف جدا ومسكته بيدى والتفت فاذا بها منحنية وتخلع البنتى ثم اعتدلت فتوقفت قليلا وفى يدى القميص فقالت ايه مالك ثم نظرت الى يدى وقالت ياه القميص ده ملبستوش من ساعة ما ولدك اتوفى ولدك كان بيحبنى البسه ليه هاته البسه لان الجو حر اوى وعلشان ما اقعدش بدون ملابس اهو اكون لابسه ومش لابسه هيريحنى ناولتها القميص وسكت فاذا بها تقول طنط سميه انت عارفها زميلتى فى العمل فقلت ايوه عارفها مالها فقالت اديتنى اسطونات هتلاقيهم فى الشنطة وقالت لى نزليهم عندك وشوفى الاسطوانات ده بتاعة ايه هي مش عندها كمبيوتر ولقيتهم فى حجرة ابنها وهو مسافر ومش عارفة هما بتوع ايه فنظرت اليها فاذا بالقميص لا يكاد يغطى اردافها فقلت لها القميص باين عليه قصر عليكى يا ماما فقالت لي لا هو القميص كده ولدك كان بيحب يشوفنى بيه فسمعت صوت اختى تقول الغداء جاهز يا ماما فخرجنا سويا وجلسنا على السفرة لنتناول الغداء ولكنى كنت اجلس مشغول البال بالكمبيوتر فكنت سارح فقالت لي امى تناول غداء ولا تسرح الكمبيوتر هنشغلة النهاردة بس بعد ما نتغدى فقلت لها لقد شبعت فقالت انت مكتلش حاجة فقلت مش جعان ثم قمت وانتظرت فى حجرتى وبفتح كرتونة الشاشة واخرجت الشاشة ووضعتها على التربيزة ثم قليلا ودخلت امى وقالت انت خرجت الشاشة طيب خرج الس ب ي فقلت لها ايه فقلا قصدى الجهاز التانى وفتحت الكرتونة الاخرى وقالت تعالى لتحمله وتضعه بجوار الشاشة ففعلت ووضعته بجوار الشاشة ثم قالت روح هات الشنطة الى فيها الاسطوانات هتلاقى فيها مشترك هات المشترك والاسطوانات وحينما عدت وجدتها قد اوصلت الموس والكيبورد والسمعات بجهاز الكمبيوتر واعطيتها المشترك فوضعت الفيش جميعها فى المشترك ثم قالت اوصل فيشة المشترك بالكهرباء فوضعتها فى الكهرباء فدخلت صفاء وهند الحجرة وقالت امى تعالى لاريك كيف بيعمل الجهاز فاشارت الى زر بالجهاز وقالت هذا زر البور تضغط عليه ليعمل الكمبيوتر وضغطت عليه وقالت ننتظر قليلا لتفتح شاشة الويندوز ثم قالت احضر لى الكرسى وجلست عليه ووقفنا نحن بجوارها وعلمتنا كيف نفتح الملفات والافلام وقالت ايه رايكم عيزين نشغل ايه فقلت عايز العاب وقالت اختى صفاء نشغل افلام وهند قالت نشغل افلام ايه فقالت امى ايوه نشغل افلام علشان نجلس على السرير ونتفرج عليه كلنا فقالت عيزين افلام ايه فقلت انا وصفاء فيلم اجنبى يكون جديد وقالت هند لا فيلم عربى وقالت امى لا نشغل مسرحية نضحك احسن وفعلا شغلت مسرحية واتفرجنا وسرقنا الوقت وشغلت بعدها فيلم عربى ثم مسرحية ونظرنا الى الساعة فاذا بها التاسعة ليلا فقالت الساعة تسعة قومى يا صفاء حضرى لينا العشاء علشان نتعشى ثم بعد قليل احضرت صفاء سندوتشات وقالت لى روح هات السنية عليها اللبن فذهبت واحضرتها واكلنا وشربنا اللبن فقلت لها ماما شغلى فيلم اجنبى بقى فقالت حاضر فقالت هند وصفاء طيب احنا هنروح ننام علشان تعبنا وبدام هتشغلو فيلم اجنبى احنا مش بنحب الاحنبى فذهبتا اختاى الى غرفتهم وذهبت امى الى الجهاز وقالت ياة هات اسطونات طنط سمية علشان انقلهم الاول وبعدين نشغل الفيلم لحسن انساهم فاعطيتها الاسطوانا وفتحتهم واذا بتقول ده افلام اما نشوف هى افلام ايه فشغلت الفيلم كان هناك تحذير فى الفيلم يقول هذه المادة ليست لاقل من 16 سنه ويجب مراعاة ذالك فقالت لا الافضل نقفلها فقلت لها ليه يا ماما التحذير ده موجود هى الافلام يكون فيها ايه فقالت بيكون فيها مناظر خارجة فقلت اذاى مناضر خاجة يعنى فقالت مش عارفة ثم قليلا وقرأنا اسم الفيلم دراكولا فقالت ليا اهو فيلم رعب قلت لها طيب وفيها ايه يعنى ممكن نتفرج عليه فقالت طيب انزله الاول ونزلناه على الكمبيوتر وقلت لها طيب يا ماما نزلى الاسطوانات الاخرى بقى بدام افلام رعب ونزلناهم كلهم وشغلنا الفيلم كان فى الفيلم بعض المناظر الى فيها رجل وفناة عرينين ولكن لم يظهر اي من اعضائهم ولكن كانت حركاتهم مثيرة وحسيت ان زبرى انتصب ثم سمعت صوت امى تقول هذه هى المناظر الخارجة فاغلقت الفيلم وقالت ايه رايك نروح ننام علشان نعرف نصحى الصبح بدرى فقلت لها موافق انا هنام هنا فقالت انت نسيت اننا اتفقنا انك تنام فى اوضتى فقلت له اه صحيح حاضر فذهبت امامى وكنت انظر الى جسمها من الخلف فاذداد انتصاب زبرى ودخلنا غرفتها ثم وجدتها تستلقى على بطنها على السرير وتحرك ساقيها كالمروحة فوقفت ونظرت اليها وكان كسها مبلول خفيف فسمعت صوتها يقول الن تنام فذهبت ونمت بجوارها وظللت افكر فى منظر كسها وطيزها ولكن غلبنى النعاس فنمت واستيقظت على صوت اختى تقول لى اصحى علشان تفطر فسألت عن امنا فقالت استيقظت من بدرى وذهبت الى العمل فقلت لها طيب سبينى انام شويه فنمت قليلا ثم استيقظت واخذت غيارى وذهبت الى الحمام لاستحم واستحميت ثم خرجت وكنت لافف فوطة على وسطى الاسفل كى اخفى زبى وطيزى وذهبت الى غرفة الكمبيوتر فكانت هند تلعب على الكمبيوتر فسألتها عن صفاء فقالت تلاقيها فى المطبخ فذهبت الى المطبخ فلم اجدها وذهبت الى غرفتها فلم اجدها فذهبت الى غرفتى انا وامى فوجدتها تبحث فى ملابس امى وكانت قد اخرجت قميصان ووضعتهما على السرير فقلت لها ماذا تفعلين فقالت عايزة حاجة خفيفة علشان الحر شديد اوى ومش مستحمله البس هدوم تقيله وانا بطبخ فقلت لها بس هدوم ماما عريانة شويه طيب ما انا عايزة حاجة خفيفة فقلت لها طيب ووجدتها تخرج قميص ابيض شفاف فقالت ده حلو فأخذته وذهبت الى غرفتها ثم بعد قليل اتت وكانت ترتديه وتحته ستريتش برموده بدون سوتيان فقالت ايه رايك فقلت لها جميل وذهبت الى المطبخ واستلقيت على السرير بالفوطة وبعد قليل نادت عليه وقالت تعالى ساعدنى فى حمل التربيزه انقلها شويه فذهبت اليها وساعتدها ووقعت الفوطة من على جسدى وظهر زبى امامها وحدقت به فقلت لها فى حاجة فقالت لى الفوطة وقعت فقلت اه واخذت الفوطة ووضعتها على جسمى وذهبت الى غرفتى ولبست تى شيرت وشورت وذهبت الى اختى هند التى كانت تلعب على الكمبيوتر فقلت لها بتلعبى ايه فوجدتها تلعب لعبة عبارة عن فواكه ملونه بجوار بعضها فقلت لها ازاى بتلعبيها فقالت الفاكه الى من نفس النوع لو جه اتنين جمب بعض باضغط عليهم فيختفو وبيكون فى اكبر قدر ولعبت معاها واندمجنا الى ان سرقنا الوقت واتت امى من العمل وكالعادة دخلت غرفتها واخذت قميص نوم ودخلت الحمام ثم استحمت ونادت على اختى صفاء لنجهز تربيزة السفرة وجهزناها واكلنا ثم دخلت امى غرفتها لتنام ودخلت اختاى الى غرفة الكمبيوتر وشغلا فيلم عربى فدخلت الى امى لانام فوجدتها نائمة على ظهرها وفاتحة رجل والاخرى فرداها وكسها كان باين وكانت تنادى باسم ابى فكانت نائمة وتحلم وجلست على السرير اشاهدها فبعد قليل وجدتها تنادى باسمى وتضع يدها على بزها فنمت بجوارها لانى خشيت ان تستحلم وتستيقظ فترانى فبعد قليل وجدتها تتقلب وتعطينى وجها وكنت نائما على ظهرى فاعتدلت ونم على جنبى وجهى ملاصقا لصدرها وبعد قليل وجدتها ترفع قدم لتضعها على قدمى فاقترب بقدمى حتى لمس زبرى حافة كسها ولم اتحرك ولا ادرى ما الذى حدث ليى فغلبنى النعاس ونمت واستيقظت فنظرت على السرير فلم اجدها فذهبت فوجدتها بغرفة الكمبيوتر مع اخواتى بيتفرجو على مسرحية لان الفيلم كان قد انتهى فجلست معهم وبعد انتهاء المسرحية قالتا اختاى احنا ريحين ننام عيزه حاجة يا ماما فقالت لهما لا فقالت احنا هنشغل فيلم اجنبى وبعدين ننام فوضعت فيلم من الافلام الى كنا نزلناهم وبدأ ولم يكن به تحذير فقالت ده كويس نشوفه فكان البداية برجل طاعن فى السن يدخل من باب فيلا وينادى باللغة الاجنبية ولم يكن الفيلم مترجم ويقول my dughter he honey where are you وكانت الكاميرا تنتقل معه وهو ينادى عليها وانتقلت الكاميرا الى درجات سلم وهو يصعده وينادى بكلمة واحده honey . hey honey ..where are you ثم الكاميرا الى مقبض باب وفتح الباب وانتقلت الى السرير ويسمع صوت ماء ينسدل ويجلس الرجل على السرير وتكلم ويقول honey where are you want to go this night وتنتقل الكاميرا هو وجه فتاة تبلغ من العمر 16 عاما وهى فى الحما م وتقول any place you choose with you dady will be verry nice place فقلت لامى ماما انتى حاجبة عنى ممكن نقعد على السرير فذهبنا الى السرير فقالت طيب ادخل جوه علشان انام وانا بتفرج فقلت لها بس كده انا مش هشوف حاجة فقالت لى نام العكس وانا هلم ررجلى علشان تتفرج كويس على الفيلم وكان الفيلم انتقل الى الرجل العجوز الجالس على السرير وانتقلت الكاميرا الى بنتى موجود على السرير فتناوله الرجل ووضعه قرب انفه وشمه ثم سمع صوت باب الحمام يفتح فالقى الرجل البنتى بسرعة على السرير وانتقلت الكاميرا الى الفتاه التى كانت واقفة تنشف راسها بالفوطة ثم نتقلت الكاميرا الى اعين الرجل الذى كان ينظر بدهشة وكانت عينه تنزل فانتقلت الكاميرا الى الفتاة وكانت تنزل من على راس الفتاة الى اسفل جسدها كانها اعين الرجل العجوز فاذا بالفتاة عارية الصدر ونزلت الكاميرا الىاسفل فاذا بها كانت واقفة امامه عارية تماما ثم انتقلت الكاميرا الى وجه الرجل العجوز الذى كانت يتكلم ويقول you have verry butefull body my baby وحينها قلت ماما نشوف فيلم تانى احسن الفيلم ده فى لقطات محرجة فقالت امى استنى شويه فنظرت الى الفيلم فاذا بالفتاة كانت تبتسم وتقول are you want to touch it my dady قلت ماما ممكن اسأل سؤال الفيلم مش مترجم بس هو الراجل ده يقرب للبنت ده ايه مش من الكلام هو ابوها فقالت امى ايوه ابوها بس استنى اما نشوف هو هيعمل ايه وكان فى الوقت الى بنتكلم فيه مفيش كلام كان سكون فى الفيلم كان الكاميرا تيجى على وجه الرجل العجوز مرة والفتاة مرة اخرى ثم تقدمت الفتاة من الكاميرا وجعت الكاميرا لتلتقطهما معا وكانت البنت واقفه امام الرجل الذى كان مازال جالسا وانحنت الفتاة واخذت يد ابيها ووضعتها على صدرها وقالت touch my body dady واخذت تحرك يد ابيها على صدرها الى ان تجاوب الرجل معها وحرك يده على حلماتها وقال you have very nice tits also ووقف الرجل وكان يدعك بزازها بيديه وقرب فمها منها وقبلها وحينها قمت من على السرير واوقفت الفيلم فقالت لى وقفته ليه فقلت لها انا عايز اسأل سؤال الاول وكان عندى انتصاب فقالت لى طيب تعالى اجلس جنبى واسأل فذهبت وجلس بجوارها وكانت لا تزال نائمة وقلت لها ماما مش ده ابوها فقالت لى ايوه فقلت لها طيب ازاى يكلم معها بالاسلوب ده فقالت فى امريكا حجات اكتر من كده ممكن تحصل وممكن لو كملنا الفيلم نلاقيه بيعمل اكتر من كده فقلت لها طيب ازاى هو انت ممكن تسمحى لى انى اتكلم عن الاشياء ده ثم سكتت وقالت طيب قوم شغل الفيلم وبعدين نكلم فى كل الى انت عازوة بس لما نشوف هو هيعمل ايه فقمت وشغلته ورجعت ونمت خلفها على السرير وقالت لى لا تنام عكس علشان هفرج رجلى فقلت لها حاضر هرفع راسى لارى ونظرت الى الفيلم فاذا بالرجل والفتاة يخرجا لسانهما ويلعبا ببعضهما ونزلت الكاميرا على يد الرجل الذى كان يعبث بثديها ونزل بفمه ليمتص حلماتها وهى تتأوه وشعرت بانتصابه شديده فى عضوى وهنا احسست بانى امى ترجع جسدها للخلف فلمستنى بجسدها كنت اريد ان ارجع بجسدى ولكنى لا اعلم لما لم ارجع ولكنى نزلت الى الاسفل قليلا ليلمس عضوى ما هو اسفل ظهرها (طيزها) والرجل يمتص حلمات ابنته نزلت الكاميرا على يد الفتاة التى كانت تعبث بزبر ابيها من فوق الملابس ثم اتت الكاميرا بهم كاملين كانو واقفين الرجل ترك حلمات ابنتها ورجع يقبل فى وجها وهى تعبث بزبره من فوق الملابس وحينها شعرت بجسد امى السفلى يتحرك يرجع الى الخلف ويتقدم وكان حينها يلمس زيرى فشعرت انى اريد ان التصق بها ولكنى كنت خائفا وكانت الفتاة تعبث بزبره وكانها تبحث عن شئ فكانت تبحث عن السوسته لانها كانت يدها اختفت داخل البنطال وتتحرك داخله ارتفعت الكاميرا الى يد الرجل الذى كان يفك زراير القميص وخلعه ورفع الفانله ووقف عارى الصدر امامها ثم اخذ يقبلها مرة اخرى وانزل يده على البنطال وفك الحزام وفك الزر ثم انزله وكان يرتدى بنتى ولكن كان عضوه منتصب وهو كان واضح فى البنتى ثم اخذ يدها وذهبا الى السرير ونام عليه وهى نامت على صدره واخذت تقبله فقلت لامى ماما الفيلم باين عليه قليل الادب وممكن يبينو زبر الراجل فقالت استنى بس اما نشوف ممكن يحصل ايه فقلت لها ماما انا حران قوى ممكن افتح الباب يهوى الاوضة شويه فقالت لا بس ممكن تخفف ملابسك شويه لا عادى واعتدلت ثم خلعت قميص النوم وقالت انا اهو بقيت عريانا عادى وانامت وخلعت الفانلة وكنت محرج اخلع الشورت لان زبرى كانت منتصب ولكنها كانت عيونها مع الفيلم الذى كان مازال الفتاة تقبل ابيها ثم نزلت وقبلت صدره ومصت فى حلمات ابيها انا وقفت وخلعت الشورت وانا اتابع وجه امى هل تنظر الى ام لا فلم تكن تنظر الى وحينما انتهيت من خلع الشورت ورفعت راسى سمعتها تقول ايوه كده انت خجلان من ماما ولا ايه نام بقى جنبى واتفرج فنمت بجوارها وتركت فراغ بينى وبينها فسمعتها تقول انت نايم بعيد عنى ليه قرب منى احضنى فحضنتها وبعدت زبرى بعيد عن جسدها حتى لا تشعر بانتصابه ونظرت الى الفيلم فوجدت انى قد فاتنى لقطة لان الكاميرا كانت متجه على طيز الفتاة وكسها وهى قاعدة قاعدة القرفساء تقبل فى صدر ابيها ثم نزلت الفتاة على البنتى بتاع ابيها وقبلته بفمها وظلت تقبل فى زبره من فوق البنتى ووجدت يد امى تمسك يدى وتقربها من بزازها وتحرك ايدى على صدرها ففهمت ما تريد فحركت يدى على بزازها ونظرت الى الفيلم فاذا بالفتاة تخلع البنتى بتاع ابوها ويظهر زبر الرجل وتضع فمها عليه فوجد امى ترجع بطيزها لتلمس زبرى فاقتربت انا ايضا منها فالتصق زبرى بطيزها ويدى كانت تعبث فى بزازها وكانت الفتاة تمص زبر ابيها فحركت اصبعى ومسكت حلمات امى واشدها مع دعكى فى بزازها فسمعتها تتأوه فقلت لها اسف فقالت لى لا انا بقول اه سعاده مش اه تعب فقلت لها يعنى العب فى حلمة صدرك فقالت لى ايوه فنظرنا الى الفيلم فاذا بالفتاه تمتطى زبر ابيها وتدخله فى كسها اقتربت منى امى وضممتها الى صدرى بقوه ودفعت زبرى بين قدميها وتوقفت لارى رد الفعل فوجدتها ترجع الى الخلف بطيزها وتحركها يمينا ويسارا لتسمح لزبرى ليدخل الى كسها فدفعت زبرى اكثر ليدخل الى اعماقها فسمعتها تتأوة فتوقفت فوجدتها تضع يدها على خصرى وتتحرك ففهمت انها تريدنى ان اخرجه وادخله فى كسها فمسكت حلماتها بشده وضغت عليها وحركت زبرى فى كسها دخولا وخروجا دخولا وخروجا دخولا وخروجا دخولا وخروجا دون كلمة منى ولا منها وظللت انيكها الى ان خرج منى المنى ووقتها شعرت برعشة فى جسدها فتوقفنا عن الحركه الا يدى الى كنت اعبس بحلماتها واسمرينا على عدم الحراك وزبرى فى كسها لكنى كنت قد انزلت وهى الاخرى وكان الرجل قد انتهى من ممارسة الجنس مع ابنته واستلقى بجوارها وكانا يتحدثان فسمعت صوت امى يقول مش عايز تشرب وتاكل حاجة فقلت لها هناكل ايه فقالت هجيب اى حاجة نكلها ثم قامت من على السرير وذهبت الى المطبخ اسودت الشاشة وبعد قليل وجدنا امرأة كبير فى السن ترتب غرفة وكان شاب نائم على سرير ومتغطى بلحاف فوجدت مجله ملقاه على الارض بجوار السرير ففتحتها وانتقلت الكميرا على المجلة فاذا بصور جنسية بين رجل وامراة فاغلقتها ونظفت الغرفة وقالت jack my son wackup ونزعت الغطاء من على جسد الشاب وكان الشب عارى ويده على زبره فنظرت اليه وجلت بجواره على السرير ونادت عليه jack jack jack فلم تسمع منه جوابا فكان كأنه يغط فى النوم فرفعت يدها ووضعتها على بطنه ونادت عليه فلم يرد عليه فانزلت يدها على زبره ونادت عليه فلم يرد عليها فانحت برأسها على زبره ووضته فى فمها واخذت تمص فيه فوجدت يده على شعرها يعبث بشعرها ونظرت اليه فوجدته ينظر اليها وهو مبتسم ويقول every day i dream you suck my dick this is my best time on my life mumy فأمسك راسها بكلتا يديه وجعلها تمص لها زبره بقوه فدخلت امى على وكانت مسيبه شعرها وواضعة رائحة وكانت ترتدى جيبه وبلوزة ومعها سانية عليها رز وشوربه ولحمه وتفاح وموز فقلت لها ماما احنا بالليل هناكل ده كله ونظرت الى التلفاز وقالت انت غيرت الفيلم ولا ايه فقلت لها لا ده تكمله فقالت استنى اما ارجعه من اول ما ظهرو علشان افهم هما مين فقلت لها ده امراءة وابنها فقالت فنظرت الى وابتسم ثم رجعت الفيلم الى ان اتت الشاشة السوداء فقلت لها هنا بعد شويه هيبدا وقلت لها ماما انتى مضايقة انى مش لابس هدوم البس هدومى فقالت ليه خليكى براحتك ايه الى خلاك تقول كده فقلت انتى لبستى هدوم وهدوم مقفوله كمان وده اول مره اشوفك لابسه الهدوم ده وقاعدة بها فى البيت فقالت تغير فقالت هى لنأكل ونحن نأكل مالت للامام فوجدت ان البلوزة كانت مغلقة الزر الاول والاخير فقط اى ان البلوزة انتفتحت وبانت بزازاها فوقف زبرى وكانت تنظر الى فحينما رات زبرى منتصب ابتسمت وكنت ااكل وانظر اليها وهى تنظر الى الفيلم ونظرت فاذا بالشاب واقفا وامامه امه متكأه على السرير ورافعا لها الجيبه ويضع يده فى فمها ثم يدخلها فى طيزها فاستغربت من هذا المنظر فكان يدخل اصبعين ثم ثلاثة فى طيزه واستمر هكذا الى ان اخرج يده واخذ زبره بيده فتخيلت انه سنيكها من الخلف فى الامام يعنى سيدخل زبره فى كسها وهى معطياة طيزه كما فعلت فأذا به يدخله فى طيزها ويدخله ويخرجه فنظرت الى امى وهى بدورها نظرت الى وهزيت راسى كانى اسال هل ممكن فهزت راسها بالموافقة مرتين فوقفت متكأه على السرير مثلما فعلت المرأة ورفعت بلوزاتها فلم اتكلم ووقفت وراءها وفعلت مثل ما فعل الشاب بان وضعت اصبعى فى فمها ثم وضعتها فى طيزها فدخلت ثم اخرجتها وادخلت زبرى واصحبت انيكها فى طيزها والقت نفسها على السرير وانا نائم فوقها وانيكها فى طيزها وببوس فى رقبتها وبوسة ودنها وقلت ماما هو الكل طيزهم وسعه كده فقالت لى لا الى اتناكو فى طيزهم بس فقلت لها باستغراب وانتى اتناكتى فى طيزك فضحكت وقالت باباك ما سبش خرم فيا الا ودخل زبره فيه فقلت لها وانتى مستمتعه معايا زى ما كنتى مع بابا فقالت ايوه ونكنى دلوقتى جامد دخل زبرك فى طيزى جامد وخرجه ففعلت وانا بدخل زبرى واخرجه دخل فى كسها بدال ما يدخل فى طيزها فقالت انت زبرك باين بيحب يلعب بين كسى وطيزى ففضلت ادخله فى طيزها واخرجه وادخله فى كسها ثم اخرجه وادخله فى طيزها وانا بدخله فى كسها لقيتها بترتعش فعلمت انها بتنزل فتركته فى كسها فى حالة ثبات بلا حركة ثم وجدتها فى حالة كانها نائمة فاردت ان اخرجه من كسها وادخله فى طيزها فقالت سيبه فى كسى فتركته الى ان نام وبعد قليل قالت نقفل الجهاز ونروح ننام فى الاوضة احسن علشان البنات فاغلقنا الجهاز وذهبنا الى غرفتها ونامت على بطنها على السرير ونظرت الى كسها وطيزها فوجدت ان زبرى قد انتصب مرة اخرى فنمت فوقها ووضعت زبرى فى طيزها فقالت لى انت كده تتعب فقلت لها مش قادر ياما ماما طيزك وكسك حلوين اوى فقالت طيب تنزل وبعدين ننام فنكتها فى طيزها الى ان نزلت المنى فى طيزها فقالت لى لبنك سخن اوى فى طيزى ثم نمنا عريانين استيقظت وجدتها امام المرآة ترتدى ملابسها وظللت على السرير الى ان انتهت واخذت شنطتها وذهبت الى العمل ونمت مرة اخرى ولكنى استيقظت على انتصابة فى زبرى ففكرت ان اختى صفاء سوف تأتى لتوقظنى فوضعت يدى على راسى مغطيا عينى كأنى نائم ووضعت يدى الاخرى عند زبرى المنتصب ثم بعد فترة سمعت صوت اختى تنادى على فلم ارد كأنى نائم فسمعت باب الغرفة يفتح وكانت تنادى ولكن توقفت فى نصف اسمى ثم بعد قليل شعرت بها جالسه بجوارى على السرير فتصنعت النوم وهى تنادى سمعت شعرت بيدها على معدتى وتنادى على اسمى فلم ارد عليها فانزلت يدها على يدى التى كانت بالقرب من زبرى ونادت على اسمى فنزعت يدى من اسفل يدها فاذا بيدها تلمس زبرى بسيط وكان الوضع كالاتى زبرى ثم يدها ثم يدى فلم ترفع يدها من مكانها وظلت تنادى على وتهز فى يدها لتلمس بها زبرى ورفعت يدها لتضعها على زبرى واصبحت تدعك بها زبرى بدون كلام ولم اتحرك وبعد قليل شعرت بشئ رطب يلمس راس زبرى فرفعت يدى قليلا لانظر ما هذا فاذا بها تقبل زبرى فوضعت يدى على راسها فنظرت الى وارادت ان ترفع راسها فامسكت بيدى راسها وابتسمت لها فابتسمت لى وفتحت فمها ووضعت زبرى فى فمها تمتصه لي فمسكت راسها لارفعها الى واقربها من فمى وقبلتها ثم رفعت لها القميص التى كانت ترتديه فساعتدنى كى انزعه عنها فاصبحت عارية امامى عدا البنتى فجعلتها تجلس على زبرى وهى مرتديه البنتى وامتصصت لها حلماتها وكانت تتأوه من نشوة اللذه فشعرت بها ترتعش فعلمت انها تنزل فحركتها على زبرى كثيرالى ان نزلت فنامت على صدرى فقبلتها وقلت لها انا بحبك اوى يا صفاء فقالت وانا كمان بحبك اوى فقلت لها ممكن تخلعى البنتى فقامت وخلعت البنتى فقربت بفمى على كسها ولحسته وظللت الحس فيه ووضعت يدى حول خصرها واصبعى احاول ان ادخله فى طيزها فحينما اضغط على اصبعى ناحية طيزها تقترب بكسها الى لسانى وتتأوه فأسرعت من ادخال لسانى فى كسها واخراجه ومحاولتى وضع اصبعى فى طيزها ومن نشوة انزالها لم تشعر باصبعى الذى كان قد دخل فى طيزها ومنيها نزل على لسانى فتوقفنا عن الحركة ثوانى ثم اخرجت اصبعى وهى نامت بجوارى ونظرت الى وابتسمت وابتسمت اليها بدورى فسمعنا صوت هند تنادى على صفاء فقامت مسرعة واخذت القميص وارتدته دون ان ترتدى البنتى وخرجت من الغرفة فنمت مستيقظا قليلا على السرير افكر فى كل ما حدث لى وقمت من على السرير متجها الى الحمام لاستحم واستحميت وخرجت وذهبت الى غرفة الكمبيوتر فلم اجد هند فذهبت الى صفاء وسألتها عن هند فاخبرتنى انها صعدت الى جارتنا لتلعب مع مى الفتاة التى فى مثل عمرها فاقتربت منها وحضنتها وقبلتها فقالت لي ايه فى ايه فقلت لها بحبك وانزلت يدى على طيزها ورفعت القميص وكانت غير مرتديه بنتى فوضعت اصبعى فى طيزها وحاولت اضع الاصبع الثانى فقالت لا بيوجع فقلت لها ثوانى وذهبت واتيت بفزلين ووضعته على يدى وعلى طيزها واستمريت فى المحاوله الا ان ادخلته الاصبعين فى طيزها فتألمت وصرخت فاخرجتهما وذهبت هى الى الحمام مسرعة فذهبت اليها فوجتها جالسه على التوليت وواضعه راسها بين يدها فوضع يدى على راسها وقلت لها انا اسف مكنش قصدى االمك فقالت لا بس كنت عايزة اعمل حمام فقلت لها مش زعلانه منى فقال لى لا بس عندى سيلان فنظرت الى زبرى ومسكته بيدها وامتصته فى فمها فقلت لها طيب لما تخلصى فذهبت وبعد دقائق رجعت اليها فوجدتها بتتشطف فقلت لها خلصتى فقالت ايوه فقلت لها ممكن اطلب منك طلب فقالت ايه فقلت لها ايه رايك لو قعدتى انتى بطيزك على زبرى علشان لو حسيتى بالم تقومى فقالت دلوقتى فقلت لها انا بحبك وعيزك فقالت طيب روح على السرير وانا جايه فذهبت الى السرير ونمت عليه ومسكت عضوى واتخيلها حينما تجلس عليه واتت وبيدها برطمان به فازلين ووضعتها على يدها واخذت تدلك به زبره وقالت ضع بعض منه فى طيزى ففعلت وقامت بعد ان انتهت من تدليك زبرى بالفزلين وجلست اختى عليه واخذت تدخله فى طيزها رويدا رويدا الى ان احسست انه اصبح داخل طيزها باكمله فاردت ان ارفعها وانزلها عليه كما نفعل حينما يكون زبرى داخل طيزها فسمعت صوتها يقول استنى شويه لما اتعود عليه وبعد قليل وجدتها تحرك نفسها الى اعلى والى اسفل فتجاوبت معها وحركت زبرى معها ليدخل فى طيزها ويخرج وسمعتها تتأوه فظللنا فترة على هذا الوضع وارادت ان تريح نفسها على صدرى وانا احرك زبرى دخولا وخروجا فى طيزها خرج زبرى من طيزها وكاد ان يدخل فى كسها فسمعت منها كلمة اه ه ه ه وارتفعت فجأة عنى فتاسفت لها وقالت انا لسه عذراء خلى بالك فقلت لها طيب تنامى على بطنك وانا فوقك فقالت هتحطه فى فقلت لها فى طيزك الجميلة طبعا فنامت ونمت فوقها وظللت ادخل زبرى فى طيزها واخرجه الى ان نزلت فى طيزها فقالت لبنك سخن اوى وقبلتها وقالت خلصت قلت لها نعم فقالت طيب ممكن تريحنى فقلت لها ازاى قالت الحس كسى فقمت ولحست كسها الا ان انزلت هى الاخرى فخرجت واستحمت وانا نمت كما انا ولم استيقظ الى وانا اسمع صوت امى وكانت تغير ملابسها فقالت انت لسه نايم فقلت لها كل شويه اصح وانام تانى مش عارف استيقظ وانتى مش جنبى فقمت اليها وكانت مرتديه البنتى فقط وكانت تريد ان ترتدى القميص فالتصقت بها وقبلتها فقالت خلى بالك اخواتك بره وقالت البس شورت وروح اشطف علشان نتغدى وبالليل نبقى نكلم وجلسنا جيمعا على السفرة نتغدى فقالت امى لاختى صفاء على فكرة انتى جالك عريس والده وواللدته وهو هيجو يوم الخميس علشان يتقدمو رسمى فقلنا جميعا هى صفاء هتجوز فقالت امى طبعا سنة الحياة فقالت اختى وهى مبتسمة ولكم اكن ادرى لما تبتسم وتنظرى الى الى بعد ان انتهينا من الجلسة هو مين يا ماما فقالت ابن طنط نهله زميلتى فى العمل هو خجول جدا من كلام مامته عليه فقلت لها ماما مش لسه بدرى لما صفاء تجوز وانا فى نفسى اقول بقى بعد اول يوم معاها يجى عريس فقالت لا طبعا المفروض البنت بتجوز بدرى فسهمت قليلا وقامت والدتى وقالت انا داخله انام شويه وانا واختى صفاء حملنا الاطعمة واختى هند ذهبت الى الكمبيوتر وانا فى المطبخ معاها قلت لها انتى ليه سعيده اوى ان جالك عريس فقالت انت مش فاهم ساعته ممكن اخليك تنكنى من كسى فابتسمت وقبلتها وانزلت يدى الى طيزها ورفعت لها القميص فوجدتها ارتدت البنتى فقالت لي مش دلوقتى علشان محدش ياخد باله فتركتها وذهبت الى غرفة امى واغلقتها ورائى ونزعلت الشورت ونمت بجوارها والصقت جسدى بجسدها ونمت واستيقظت تقريبا الساعة العاشرة مساءا ولم تكن امى بجوارى فخرجت ونست انى لست مرتدى الشورت فرأتنى اختى وقالت ايه ده فدخلت مسرعا وارتديت الشورت وخرجت وكانت امى فى غرفة الكمبيوتر مع اختى هند واختى صفاء او ما خرجت ذهبت الى غرفتها فتبعتها وقلت لها مالك فقالت انت بتعمل حاجة مع ماما فقلت انا كنت نايم فقالت مش غريبة كل ما ادخل عليك الاوضة تكون نايم عريان ودلوقتى كمان قلت هتزعلى فقالت لا بس قول الحقيقة فقلت ايوه فقالت بيحصل زى الى بيحصل بنا فقلت ايوه فقلت انتى كده مش هتخلينى المسك تانى فضمتنى اليها وقالت لا انا بحبك اوى ومش هقدر على بعدك فقلت وانا كمان فقالت انتو بتمارسو امتى فقلت بالليل فقالت اه لما بنكون نايمين فقلت ايوه فقالت فى اوضتها فقلت ايوه وفى غرفة الكمبيوتر فقالت عايزة ابقى اشوفكم فقلت لها بس مش عايزها تعرف انك عرفتى فقالت لا هشوفكم من غير ما هى تشوفنى فقلت لها خلاص النهاردة بالليل هسيب باب غرفة الكمبيوتر مفتوح علشان تشوفينا فسمعنا صوت ماما وهى تنادى على صفاء فردت عليها وقالت جاية حاضر وذهبنا الى الغرفة وتعشينا ثم قامت صفاء وقالت يلا يا هند نروح ننام واخذت هند معاها وجلست انا وامى ونظرت اليها وابتسمت وبعد قليل قامت وشغلت فيلم جنس وهى بترجع كنت قد خلعت الشورت ومسكت عضوى بيدى فقالت هو انت هايج على طول كده فقلت اجمل امراءة معى ولا اهيج فرجعت واطفأت الفيلم فقلت لها ليه فقالت احنا هنمثله اه فاقترب منى ونزلت على زبرى تلتقطه بيدها وتضعه فى فمها وظلت تمتصه فنظرت الى الباب فاذا بصفاء واقفه تنظر الينا وكانت ماما وهى جالسة ظهرها الى الباب فلم تكن ترى صفاء وامسكت برأس امى وظللت ادفع زبرى فى فمها واخرجه وانا انظر الى صفاء وارسل اليها قبلات ورفعت راس امى الى اعلى واخذت بيدها ورجعت على السرير لاكون نائما بعرضه وقربتها منى ونامت فوقى واخذت بزبرى بيدها وتدخله فى كسها وكان كس ماما وزبرى باين اما صفاء ودفعت زبرى فى كسها بقوه فتأوهت واخرجته وادخلته واقتربت منى بفمها وقبلتها وظللت انيك فيها الا ان نزلت وهى الاخرى نزلت ونظرت الى اختى صفاء فوجدتها واضعه يد على كسها تفرك فيه والاخرى على صدرها فانسحبت من اسفل امى وقلت لها خليكى نايمه على بطنك ونمت فوقها واضعا زبرى فى طيزها ومارست معها الجنس مرة اخرى من طيزها وسحبته من طيزها وقلت لها هروح الحمام وهستناكى فى الاوضة وقمت من فوقها واتجهت صوب الباب وكانت اختى قد سمعت كلامى فذهبت من امام الباب فوجدتها منتظرة امام غرفتها واول ما راتنى رايتها تلتقم زبرى فى فمها فرفعت لها راسها وقالت ماما جايا روحى نامى وبكرة اشوفك فدخلت غرفتها وذهبت الى الحمام وافرغت ما فى بطنى من ماء ثم ذهبت الى الغرفة وانتظرتها ونما سويا وفى الصباح كانت امى قد ذهبت واستيقظت على امتصاص لزبرى فكان فى فم اختى توقظنى وتوقظ زبرى بفمها فنكتها من طيزها وامتصصت لها ثديها ولحست لها كسها الا ان نزلت واستمريت على هذا الحال انيك اختى صباحا وانيك امى ليلا الا ان اتى يوم الخميس وراينا العريس كما قالت عنه امى وامه انه خجول جدا لدرجه تجعلنا نشك فى من ناحية الرجوله واتفقا على كل شئ وحددو موعد كل شئ وتعددت زيارات خطيب اختى لنا وشعرت انه ليس له فى النساء وكان هناك شقة فى العمارة فارغة فقامو بشراءها لتكون اختى بجوار امى وفرحت لهذا لانى سأكون قريب من اختى وامى فى نفس الوقت واصبحو مشغلوين الاثنين بالفرح والدخله وكنت انا مع اختى هند كل جلوسنا لنشاهد الكمبيوتر ونلعب عليه وتحركت مشاعرى نحو هند لتكون معى هى الاخرى ولكن لانها لم تكن شجعنى يوما بلبس او شئ على القيام معاها بشئ فهذا ما كان يقلقنى من ان اقوم معها باي شئ خاطئا فتخبر امى وفى هذا اليوم كانت امى واختى وخطيب اختى فى الشقة فى بيوضبو الشقة ففكرت ان ادخل لاستحم وارجع بالمشفة فقط على وسطى الاسفل وارى رد فعلها اذا اظهرت زبرى قليلا لها فقلت لها انا داخل استحمى لحسن ريحت عرقى وحشه ودخلت فعلا واستحميت وغطيت جزئى الاسفل بالمنشفة وذهبت اليها ووقفت بجوارها ثوانى ثم قلت لها انتى مش ملاحظة ان لسه فى ريحه فقالت مش عارفة فقلت انا شامم ريحه برده فقلت لها طيب بقولك ايه انا عايز منك طلب فقالت ايه انا هدخل استحمى بس عايزك تدعكى لى الاجزاء الى مش هقدر اوصلها لانها ممكن تكون هى ده الريحه فقالت حاضر فذهبت معى الى الحمام ونزعت المنشفة اماما ونظرت اليها فوجدتها كانت ممسكة بالليفة والصابونه وبتدعك فيهم كويس لم تكن تنظر الى فقالت ادينى ضهرك ودعك لى ضهرى وتحت ابطى فشممت نفسى وقلت لا الريحة ده مش منى الريحه لسه موجوده ممكن تكون منك انتى فقالت مش عارفة فقلت قربى كده وشممت تحت بطها فقلت لها ايوه ده منك اخلعى البدى ده والاستريتش واستحمى فقالت طيب اخرج فقلت لها انا هدعكلك ضهرك فنزعت التى البدى فتصنع الضحك فقالت لى بتضحك ليه فقلت لها انت بزازك اصغر من بزاز ماما وصفاء بكتير فقالت هو انت بتشوفهم فقلت لها طبعا فقالت هما اكبر علشان هما اكبر طبعا فقلت لها مش شرط فقالت هما اكبر بقد ايه فوضعت يدى على صدرها وجسمت انهم اكبر منها مرتين وقلت لها مش صغيرين كده ووضع يدى على بزازها واحركها وقلت لها بس تعرفى ان بزازك احلى من بزازهم وقلت لها هل هما اطعم برده ولا بزازهم هما فقالت ايه انت بدوق بزازهم فقلت لها ايوه ممكن ادوقك بزازك فقالت ازاى فاقترب بفمى من حلمة بزها وحرك لسانى عليه وامتصصته فسمعت تأوهاتها فعلمت انها انسجمت فظللت هكذا فترة ثم انزلت يدى على كسها من فوق الاستريتش وفركت فيه فازدادت تأوها واسرعت من حركات فمى ويدى الا ان شعرت برجفتها وسمعت صوتها يقول خلاص فرفعت وجهى الى وجها الى كانت مغمضة العين فالتقمت فمها فى فمى ونظرة عينى على عينها ففتحت عينها ولم تكن تبادلنى القبله ولكن بعد قليل وجدتها تتعلق برقبتى بيدها وتقبلنى بشده ثم بعد قليل رفعت نفسها وتعلقت بى بقدميها فوجدتها فرصه والصقتها بحائط الحمام وقبلتها ودعك زبرى فى كسها الذى كان مازال مغطى ببنطال الاستريتش وظللت اتدعك زبرى بكسها الى ان شعرت انى سانزل فوجدتها ترتعش هى الاخرى فقد انزل مرة اخرى مع انزلى اول مرة وتوقفت عن الحركة ثم بعد قليل انزلت قدمها التى كانت متعلقة بى وابتعدت عنها قليلا ويدى تنزل على بزها ثم رجعت الى بزها اقبله ثم رجعت عنها واخذت انظر اليها وانا بشطف نفسى فوجدتها تنظر الى الاستريتش وتقول الاستريتش اتبهدل هو ايه الابيض ده قلت لها ده منى منى لبن يعنى اخلعيه واغسليه واستحمى تعالى فخلعت الاستريتش هالنى ما رأيت رايت كسها مشعر شعر اصفر صغير مغطيه ولانى لم ارى كس مشعر اثرت مرة اخرى وقلت لها ده كسك جميل اوى فقالت لى بس بقى انا باين عليا هخرج واسيبك فقلت لها لا تعالى استحمى واستحمينا ولبسنا وذهبنا نلعب على الكمبيوتر كل شويه كنت اقبلها فكانت مستمتعه بتقبيلى لها فسمعنا صوت فتح الباب فتركتها وذهبت لارى امى واختى فدخلت امى فقبلتها ومرت الايام على هذا المنوال الى ان تزوجت اختى صفاء وكنت انيك امى دائما والعب مع اختى من فوق الملابس واحيانا الحس لها كسها وحينما مرة اسبوع على زواج اختى فصعدنا اليها لزيارتها ودخلت امى وهند الى غرفت صفاء وجلست انا مع زوج اختى وكان اصمه اسعد فباركت له وكنت احسده واقول له ايوه يا عم معاك زوجه قمر فكان خجول وحينما اتكمل يضع يده بين ركبتيه وينظر الى الارض فكنت ابتسم وبعد قليل نادت على امى فذهبت اليها وقالت لى اختك لسه بنت جوزها خجول اوى واختك حاولت معاه فكان زبره ينتصب وينام بسرعة اكلم معاه فقلت لها حاضر فذهبت اليه وانا اقول ماذا عساى اقول له ثم اقتربت وجلست بجوارة وقلت له اخبارك ايه فقال لى بخير فقلت له بس صفاء بتقول غير ذالك فنظر الى الارض ولم يتكلم فقلت له على فكرة خجولك فى الامر ده هو المشكلة يعنى كلمنى بصراحة انت ايه الى بيثيرك فلم يتكلم فوضعت يدى على كتفه وقلت له كلمنى على اننا اصحاب انت شفت افلام جنس فقال لى لا فقلت له طيب ثوانى ثم ذهبت الى امى وقلت لها هنزل انا واسعد شقتنا فسمعنا فلما عدت اليه قال احنا هننزل تحت ليه فقلت له علشان نكلم براحتنا ونزلنا الى الشقة واخذته الى غرفة الكمبيوتر وشغلت الكمبيوتر فقلت له احنا هنا علشان نحل المشكلة تسمع كلامى كله فقال لى حاضر وشغلت فيلم جنسى بين راجل وامراءة وقلت له ايه الاخبار قالى يعنى فقلت له زبرك وقف فنظر الى ارضية الغرفة فقلت له لا لازم تخبرنى اعتبرنى دكتورك الان فقال وقف شويه ونام تانى فشغلت فيلم اخر بين امرائتين وانا زبرى بقى واقف قلت له ايه الاخبار قالى مفيش حاجة فشغلت فيلم بين شابين وفتاة فقال له ايوه وقف شويه اكتر من الاول فكان عندى فيلم هو مثير ليا انا شخصيا جدا فشغلته فكان بين ثلاث شباب وفتاة وكانت اوضاعة مثيرة فكانت الفتاة مايلة على السرير تمص زبر شاب وشاب ينيكها والشاب الثالث ينيك الشاب الذى ينيك الفتاة فنظرت اليه فاذا بوشه محمر بدرجه رهيبه فعلمت انه فى حالة هياج رهيبه فقلت انده على صفاء فنظر الى وقال هو ينفع فقلت لا طبعا انا بهزر فكان الفيلم انتهى فقلت له ايه اخبار زبرك فقال لى نام فقلت له هو مش كان واقف فقالى ايوه بس كنت بتخيل حاجة معينة فلما ذهب التخيل نام فقلت له بتتخيل ايه فقالى لا مفيش فقلت له قول انا الدكتور بتاعك الان انى مكان الشاب الذى ينيك الفتاة فقلت له وبيتناك من الشاب فقال لى ايوه فقلت ده بيثيرك فقال ايوه فقلت له طيب فى حاجة ممكن اقولك عليها فقال ايه فقلت له ممكن تحط حاجة من ورا وتشوف ان كان هينتصب ولا لا فقال زى ايه فقلت له مش عارف قالى طيب اعمل ايه قلت له اقولك انا هدخل صباعى ونشوف ان كنت هتتأثر ولا لا فقال طيب فخلع البنطال واعطانى طيزه كانت فى جمال طيز صفاء فقلت له جاهز فقال لى ايوه فوضعت اصبعى عن فتحت طيزه اداعبها فوجدت زبره بيوقف فقلت باين كده الحل ده بيجيب نتيجه احنا عيزين نعرف لو شيلت صبعى هيحصل ايه فشيلته فنام زبره فوضعته عند الفتحه اداعبها فوقف مرة اخر فاستمريت فى المداعبة فظل زبره واقفا فقلت له حاسس بايه فقال بمتعة شديده فوضعت اصبعه صوب فتحت طيزه وادخلت عقله من اصبعى فوجدت زبره يتحرك صعودا ونزولا فادخلته اكثر فوجدت شيئا غريبا وجدت المنى ينزل من زبره بغزارة وكان هذا اول استمناء له لانه كان شبيه باول مرة انزل فيها فاخرجت اصبعى فارتخى زبره وبعد ان ارتاح قلت له اخبارك ايه قالى مرتاح اوى انا عايز اطلب منك طلب ومش عارف اطلبه ازاى فقلت له اطلب انت زى اخويا انت جوز اختى دلوقتى فقال تكون معانا اول مرة بس مع صفاء فقلت له طيب ازاى فقال انا عارف انه غلط بس انت شايف زبرى بيقف ازاى لما بتكون معايا فقلت له طيب هنقولها ازاى فقال مش عارف فقلت لها طيب انا هحاول اخبر ماما بالوضع علشان هى الى ممكن تقنع صفاء فصعدنا الى اعلى واحنا بندخل الشقة فقلت له بس انا مش هوعدك بحاجة لان ماما ممكن ترفض قال نحاول فدخلنا وناديت على امى وقلت لها الموضوع فقالت يا لهوى انت شايف انه شاذ ولا ايه فقلت لها بصراحة لا لانه طيزه ضيقة مش واسعة فقالت انا مش عارفة اقولك ايه اقولك موافقة بس خليها بكرة فقلت لها طيب فذهبت وقلت له فكان سعيدا وقال يعنى وافقت فقلت لها ماما هى الى وافقت مش عارف صفاء هتقول لماما ايه فقال هتوافق مامتك شخصيتها قويه فقلت بكرة نشوف وانتهينا من هذا اليوم على هذا ولما كانت نائما مع امى فسألتها لما قلتى بكرة فقالت يا بنى خليك ناصح انا موافقة بس افرض كان شاذ او ليس له فى النساء نظلم اختك معاه ليه فقلت لها مش فاهم طيب ما انتى وافقتى قالت ايوه بس بكرة انا هجيب كاميرا واصوره واسجله كلامه علشان لو كان مش راجل او شاذ يبقى معانا دليل فقلت لها طيب وهو هيوافق فقالت طبعا انت ناسى ان اختك لسه بنت يعنى ممكن نطلقها بالقانون انه ملهوش فى النساء ونمنا وذهبت امى الى العمل وكنت انا وهند فى البيت لوحدنا فلعبنا المعتاد ولكنى كنت مشغول بما سيحدث بالمساء واتت امى فسألتها عن الكاميرا قالت معايا ودخلت غرفتها فدخلت معها وسالتها هو احنا هنطلع عندهم امتى فقالت اتغدى الاول وبعد كده ارتاح وبعدين نطلع وقمنا وتغدينا ثم قامت لترتاح فجلست انا افكر ولم ادخل معها كعادتى واستيقظت امى وقالت لهند احنا طالعين شويه عن صفاء خليكى انتى فى الشقة فقالت استعد علشان نطلع قلت لها انا جاهز ادخلى انتى غيرى هدومك فقالت ليه انا هقفل الروب وهطلع فقلت لها ماما انتى مش لابسه الى قميص قصير بدون ملابس داخليه يعنى لو قعدتى والروب اتفتح هيبان كسك فقالت انت بتغيير عليا فقلت لها طبعا فقالت متخفش هخلى بالى وصعدنا وفتح لنا اسعد وهى فى قمة السعادة وقالت اتفضلوا صفاء جوه فدخلنا فقالت له انا عايزة اكلم معاك يا اسعد الاول فقال اتفضلى يا طنط فقالت لى ادخل لاختك واخبرها وانا ذاهب اسعد قال بس ثم سكت فقلت له خير فقال لا شئ فدخلت على اختى فوجدتها مرتديه قميص نوم مثير فقلت لها لا ماما عايزة تصورك قومى البسى فستان الفرح ده ليلة دخلتك فقامت فعلا وارتدت فستان الفرح ودخل اسعد وامى ووجدت امى معها الكاميرا فقلت لامى خلى اسعد يرتدى بدلة الفرح ونصورهما وهما يدخلان الغرفة وكانا يريدان ان يدخلا الغرفه فقلت له لا ادخل وانت شايل صفاء بين ايدك وهى متعلقة برقبتك وبتقبله وانت بتدخل الغرفة ولما تدخل الغرفة تبدأ فى خلع فستانها بيديك الى ان تخلع عنها كل ملابسها تنزل لتلحس لها كسها ثم تقوم لتجعلها تخلع عنك ملابسك وتمص زبرك فنرى ماذا سيحدث وحدث كل ما قلت له عليه وامى تصور بالكاميرا فينتصب زبرة ثم ينام ثم جلسا سويا على السرير وكان مرتبا ان يقول لا اعلم ماذا بى ثم تقول له الايام جايا كتير ثم نقطع التصوير عند هذا الحد فاخبرته ان يرتدى الروب بدون ملابس وهى الاخرى ثم يجلسا معا ويتم الحديث الاتى هو يقول مر اسبوعان الوضع كما هو ينتصب وينام بسرعة لا تكمننى من ادخاله فتقول ماما واخويا جايين النهاردة انا بصراحة شايفة انى اقولهم فيقول بس مش ممكن يفهمو غلط فتقول هى لا ابدا متخفش ثم ينتهى الحوار ونقطع التصوير ثم اصور امى واختى وهما يتحدثان ثم نقطع ويصور اسعد حديثى مع امى ثم نقطع ونصور حديثى مع اسعد مع بعض التغيير بانى اقول له ما يمكن انت محتاج اثارة من نوع معين فيقول كيف فاقول بان يداعب شخص ما فتحة طيزك وانت تمارس الجنس ويتم الموافقه ثم يتم ما كان سيحدث بان نصور اختى وهى نائما مستلقيا على ظهرها عارية وتحتها قماشه بيضاء ويدخل اسعد عليها وينام فوقها وتكون هناك يدى التى تداعب فتحة طيزه وفعلا ينتصب زبره ويدخله فى كس اختى مرات عده الى ان يخرج منها الدم فتقول له ابعد ابعد فيقوم عنها وهى نائمه الدم يخرج من كسها على القماشة وامى مبتسمة وهى تصورها واختى تتالم والدم يخرج منها فربطت على كتف اسعد وقلت له مبروك يا عريس وذهبت الى اختى وقبلتها وهى عارية وقلت لها مبروك يا عروسة ولكنها كانت تتألم فقلت سيبوها ترتاح النهارده انا هنام معاها النهاردة نام انت يا اسعد فى الغرفة الاخرى وانزل انت يا هانى نام مع اختك او خليها تطلع وتنام معانا فى الشقة فى غرفة تالته تنامو فيها فنزلت وصعدت باختى هند ونمنا كلنا فى الشقة مع صفاء واسعد واستيقظت فى الصباح فوجدت امى واختى صفاء وهند فى الصالة واختى صفاء مبتسمة وامى كانت تتكلم فىالهاتف فعلمت انها اخذت اليوم اجازة فجلست معهم فقالت مش تروح تصحى اسعد يشطف عبال ما نحضر الفطار فدخلت علية فوجدته عارى من اسفل ويده كانت على طيزه فعلمت انه كان يحاول ان يثير نفسه فوضعت اصبعى على طيزه وداعبتها وانا اقول له اسعد اسعد فوجدته يستيقظ ويقول هانى ثوانى وهصحى هو كان يظن انه حلم فوضعت اصبعى فى فتحة طيزه الى ان غاص فقلت له اصحى بقى ففتح عينه وقال انا فكرته حلم فنزعت اصبعى فقال ليه خليه فقلت له لا لما تبقى نايم مع مراتك علشان تمتعها هي كمان فقال عندك حق بات معانا النهاردة فقال مش عارف اما اشوف ماما هتعمل ايه فقال سيب الموضوع ده عليا انا اقول لمامتك تصورنا فيديو النهاردة وبصراحة انا شايف ان مامتك مش هتمانع فقلت له طيب قوم علشان هما مستنينا علشان نفطر وبعد ان انتهينا من الافطار ماما قالت لهند انزلى تحت علشان لو حد اتصل والعبى على الكمبيوتر عبال ما نيجي لك فقالت لى هتنزل معايا يا هانى فقالت امى سيبى هانى شويه وهو هيحصلك علشان عيزاه فى حاجة فحينما نزلت اختى قال اسعد طنط اانا عايزك تصورينى النهاردة برده فقالت لسه كنت هطلب منك كده وانت عارف السبب علشان الانجاب فقال اه اه فقالت تعالو جوه فدخلنا كلنا جوه وقالت امى لاختى صفاء نامى على السرير وافتحى رجلك ونادى على زوجك اسعد وقولى له تعالى يا حبيبى منتظراك وانت لما تقولك كده تكون بتلعب فى زبرك وتقول جايلك يا حبيبتى يا زوجتى يا صفاء واقترب منها ونام معاها فبدؤ امى كانت تصورهما وزودت اختى قليل فقالت تعالى يا حبيبى يا اسعد تعالى نيكنى نيك مراتك حبيبتك وفتحت كسها بايدها فكان ممسك زبره الذى كان نائما فاشارت امى الى ان العب فى طيزه فوضعت اصبعى فى طيزه وادخلته واخرجته وامى كانت تصوره فوقف زبره واقترب منها وانا خلفه واضعا اصبعى فى طيزه فنام فوقها ولازال اصبعى فى طيزه وامى تصور وكنت انيكه باصبعى وهو ينيك اختى بزبره الى ان انزلت اختى وهو انزل وكان اصبعى لازال فى طيزه فكان زبره لازال واقفا فانزلت اختى مرة اخرى فاخرجت اصبعى من طيزه فارتخى زبره ونام بجوارها وامى تصورهما وكان مثيرا لى ولامى فقالت هنسيبكم تنامو شويه وهنخرج بره فخرجت انا وامى من غرفتهما وما ان اغلقنا باب غرفتهما حتى امسكت بامى وقبلتها وهى بدورها احتضنتنى بقوه وفتحت الروب الذى كانت ترتديه ورفعت لها القميص وهى انزلت لى الشورت وادخلت زبرى بداخلها ونسينا انهما بالغرفة وما ان انتهينا وجلسنا سويا فى الصالون الا وخرجت صفاء لتجلس معانا وكانت مازلت عارية فقالت لها امى ادخلى والبسى قميص قالت لها مش طايقة البس قميص انا سخنه اوى يا ماما مش عارفة ليه فقالت هو اسعد نام قالت صفاء زى القتيل فقالت امى طيب ادخلى استحمى بميه ساقعة فدخلت صفاء ثم خرجت وقالت مش عارفة مالى يا ماما لسه سخنه اوى فقالت ماما ادخلى صحى اسعد فدخلت ثم خرجت وقالت فى سابع نومة فقامت امى واحتضنتها وقالت يا حبيبتى فقالت لى اختك تعبانة يا هانى ادخل وحاول تصحيه باى طريقة فدخلت ووضعت اصبعى فى طيزة كى اوقظه دون نتيجة فهو نائم متعب فخرجت فاذا بامى تقبل رقبت صفاء وواضعة اصبعها فى كس صفاء وتدعك به ظللت اترقب الموقف ثم اقتربت منهم بعد ان نزعت الشورت واقتربت من جسد اختى صفاء الذى كان ظهرها لى واضعا زبرى بين قدميها ليلامس اصبع امى التى كانت مغلقة العين ففتح عينيها وقبل ان تتكلم تناولت شفتيها بقبله فانسجمت وامسكت زبرى بيدها محاولة ان تدخله فى كس صفاء فرجعت صفاء الى الخلف لتسمح لزبرى باقتحام قسها وبالفعل اقتحم زبرى كسها وتركت شفتى امى لاهتم اكثر بكس اختى وامسكتها من خصرها وظللت انيكها فى كسها بقوة وامى امسكت حلمت بزاز صفاء وامتصتها الى ان شعرنا ان صفاء ارتجفت ونزلت ولم نتركها الى ان نزلت خمس مرات متتالية فسألتها امى هل ارتاحت الان فقالت اه اه ارتحت اوى اوى فسحبت زبرى من كسها وذهبت فوقفت خلف امى فتصنعت انها لا تعرف ما اريد فقالت صفاء على الفور ماما انا عارفة ان هانى بينيكك من زمان هانى خلانى اشوفكم فقالت يا ولاد الابلسه وكنتو بتنيكو بعض ازاى صفاء لسه مفتوحة النهارده فادخلت زبرى فى كسها وبعد ان جعلته تميل للامام قليلا وتركت الكلام لصفاء التى قالت وهى تميل على حلمات ماما مش ليا طيظ زيك يا ماما ووضعت صفاء حلمات ماما فى بقها تمتصها وقالت ماما يا دنتو شياطين وهنا اخرجت زبرى بكامله من كسها وادخلته بقوة دفعه واحده فتأوهت بقوة وكانت صفاء تمتص حلماتها بقوة فنزلت امى لبنها فاخرجت زبرى من كسها وادخلته فى طيزها بقوة فقالت براحة يا هانى دا انا مامتك حبيبت نيكنى براحة فهدأت قليلا واخرجته من طيزها قبل ان انزل ووضعته مرة اخرى فى كسها وادخلته واخرجته مرارا وتكرارا الى ان انزلت مرة اخرى ثم اخرجته من كسها ووقفت بينهم وهم يقبلون بعضهم البعض على صدرى وانا واضعا يدى اليسرى على طيظ صفاء والاخرى على طيظ ماما وقلت هيا نذهبت لنستحم فقالت صفاء روحو انتو استحمو وانا هدخل لاسعد حتى لا يستيقظ فيخرج ويرانا معا فى الحمام فدخلت انا وامى لنستحم واستحمينا وخرجنا وجلسنا سويا وبعد قليل خرج اسعد ومعه صفاء وقال هندخل نستحمى فقالت امى واحنا هننزل فقال لها لا يا طنط خليكو شويه ربع ساعة او ساعة فقالت طب احنا هنعمل ايه وانتو بتستحمو فقالت لها ايه رايك تصورينا واحنا بنستحمى فقلت مسرعا هيكون فيلم روعة فدخلنا معهم الحمام وكانو بيستحمو فقال لى تعالى يا هانى فخلعت الشورت والفانلة وذهبت بجوارهم وكنت واقفا بينهم فوضعت يدى على طيز اسعد وادخلت اصبعى فى طيزه فوقف زبره فلمس زبرى الذى كان واقفا فابتسمنا واردت ان ارجع بزبرى فقالت امى استنى خليك كده فاقتربت بالكاميرا منى وقالت لصفاء انزلى ومصى زبر جوزك فنزلت صفاء ووضعت زبر اسعد فى فمها وكان زبرى يلامس وجها فلم ابعده عنها ولكنى كنت اقربه منها فكانت تلمسه بلسانها ثم تعود الى زبر اسعد فقلت لاسعد انا كده مش قادر انا هخرج انتو متنسوش انى شاب واخرجت اصبعى من فتحت طيزه فلم يستمر زبره وقفا طويلا وهممت لاخرج فقال لى اسعد هانى مش انت قلت اعتبرنى دكتورك قلت له ايوه بس مش للدرجة ده انت شايف زبرى عامل ازاى المسه كده وشوف شوفى انتى يا صفاء فمسكته وقالت ايوه يا اسعد ده برده شاب فقال اسعد طيب قولولى اعمل ايه فقلت له انا مش عارف انت بترتاح بتنيك وبيتمص لك زبرك انا اعمل ايه وزبرى واقف للدرجة ده فقال اسعد انا مش عارف اقول ايه وخايف تزعلو منى فقلنا لا ابدا عمرنا ما هنزعل منك فقال طيب انت ممكن تخلى صفاء تمص لك زبرك وتريحك فقلت له طيب ازاى ده اختى فقالت امى خلاص بقى يا هانى ما تزودهاش هو قالت هى هتمص لك زبرك مش هتنيكها فقلت لها يعنى مفيهاش حاجة فقال طنط بتكلم صح انت مش هتنيكها فاقتربت فقال اسعد مصى زبر هانى يا صفاء فوضعت صفاء زبرى فى فمها واخذت تمتصه وانا وضعت اصبعى فى طيز اسعد الذى بدأ زبرى فى الانتصاب مرة اخرى فمسكته صفاء بيدها ودعكت فيه ثم اخرجت زبرى من فمها ووضعت زبر اسعد ثم وضعت زبرى مره اخرى فاصبحت تمص زبرى شويه وزبر جوزها اسعد شويه الا ان انزلت فى فمها فامتصته وبلعته واراد اسعد ان ينزل فاخرجته من فمها وانزلته على صدرها لتدعك به بزازها وانتهينا وكانت امى تصورنا ثم خرج اسعد وصفاء خلفه فوضعت اصبعى خلفها فامسكتنى امى وقالت امسك الكاميرا شويه وامسك زبرى وقربته من كسها لتلمسه ثم قالت هيا اخرج فخرجنا وقالت امى احنا نزلين يا اسعد عايز حاجة فقال متشكر اوى يا طنط فقلت طيب انا هقعد مع اسعد شويه عبال ما تحضرى الغداء طيب انزل علشان عيزاك تشترى حجات وبعدين اطلع اقعد معاه فقلت لها انت تأمر يا جميل فقلت البس بس هدومى وانزل فنزلت امى ودخل اسعد غرفتة وكانت صفاء داخلة وراه فامسكتها وقلت لها عايزك شويه فقالت بس اسعد فقلت لها متخفيش هنكلم بس فقالت ايه خير فقلت لها كلميه عنى كتير وقول له انك كان نفسك تخلينى انيكك بس كنت خايفة منى ومنه وشوفى رد فعله هيكون ايه فقالت حاضر ودخلنا عند اسعد فقلت له اسعد ممكن استسمحك فى حاجة فقال انت تأمر فقلت له ممكن ابوس الشفايف الى ريحتنى فقالت اتفضل انت بتستأذن برده فقلت له لازم فاطلت فى البوسه فقال لى كفاية لحسن تتعب تانى فقلت له عندك حق ثم قلت له انا نازل عايزين حاجة فقالت اختى عيزينك تطلع باليل صح يا اسعد فقال انا تحت امرك يا حبيبتى فضحكنا فقلت له بس انا ايدى ابتديت تتعب وضحكت فكشر اسعد فقلت له انا كنت بضحك لانى كنت بلقح على حاجة تانية ففهمها وضحك وقالى لما تطلع نبقى نشوف الموضوع ده فارتديت التى شيرت والفانلة ونزلت حينما دخلت الشقة وجدت هند تقول اتأخرت ليه ماما مستنياك جوه وشكلها مضايق فقلت لها سيبك هاتى بوسة وبوستها وقلت لها نفسى اعمل معاكى زى اسعد مع صفاء فسمعت صوت امى ينادى علي فقلت لها طيب هدخل اشوفها وتركتها وذهبت الى امى التى كانت جالسة على السرير وحينما دخلت وقفت وقالت لى انت حكيت لصفاء الى بنعمله مع بعض ازاى تعمل كده انت عمرك ما هتلمسنى تانى فقلت لها انا اسف يا ماما ولكن لا تحرمينى من كسك ولا طيزك فقالت ما انت عندك اختك فاقتربت منها وقلت لها انت عندى افضل من اي حد واخذت اقبلها في رقبتها وانزلت يدى تعبث بكسها فقالت ابعد عنى خلاص مش هتعمل معايا حاجة تانى وانا اقبل فى رقبتها وادعك فى كسها ابتدى تمنعها يقل ثم قالت مش قادرة استغنى عنك ولا عن زبر تعالى نيكنى يا هانى نيكنى اوى فخلعت اشورت والفانلة وخلعت هى القميص ونامت على السرير ونمت فوقها وادخلت زبرى فى كسها فتأوهت بشده فذدت من نيكى فيها الى ان انزلت فتركتها وذهبت لاستحم ففكرت وانا فى الحمام ان انيك اسعد وهو بينيك صفاء ولكن قلت فى نفسى كده صح لو وضعت زبرى مكان اصبعى فى مرة اعتقد ده هيفتح المجال انى انيك صفاء قدامة وبعد ان خرجت وجدت الغداء قد تم فاكلت وقلت لماما انا هطلع لاسعد فقالت لاسعد ولا لصفاء فقلت للاثنين فصعدت الى الشقة وطال رن الجرس للشقة كثير وبعدها فتحت صفاء فوجدتها عرقانة فقلت لها ايه هو زبره ابتدى يقف لوحده فقالت لها فارتحت وقلت امال عرقانة ليه فقالت كان بيلحس كسى بلسانة فقالت تعالى فدخلت فاذا به نائم عريان وقال كويس انك جيت اختك تعبانة اوى وانا تعبان وحاولت اخليه تنزل بلسانى معرفتش فقلت له قصدك ايه مش انت تعبان يعنى عيزنى اعمل ايه ادخل زبرى مكانك فقال يا ريت فقلت له لا طبعا ده اختى انما ممكن اخليك تنيكها دلوقتى فقالت طيب قلت له احضر فيزلين فاحضر وقلت له ادينى طيزك فاعطانى طيزة وقلت لصفاء قفى واحضنه واجلى زبره مواجها لكسك فاقتربت منه وحضنته وانا وقفت خلفة ووضعت اصبى فى فتحت طيزه فانتصب زبره ودخل فى كسها وقبلها فاقتربت بزبرى من طيزه واصبعه فى طيزه فلم يتكلم فاقتربت به اكثر من فتحت طيزه وضغطت اكثر فلم يتكلم فاخرجت اصبعى وجعلت زبرى يلعب مكانة فلم يتكلم فادخلته اكثر فاكثر وكان يزداد اثارة دون ان يتكلم ولكنه كان يزداد حركة فى كسها وناحية زبرى بطيزه وهذا يحدث حينما يخرج زبرة قليلا من كسها ويدخله مرة اخرى فكان يرجع بطيزة ناحية زبرى ثم يذهبت الى الامام ناحية كسها وانا كنت كل ما يقترب من زبرى بطيزه اضغط بزبرى اكثر فى طيزه فكان يدخل شويه شويه الا ان دخل بكامله فى طيزه فحينما دخل بكاملة فى طيزه وجدته يرتعش وكانت هذه الرعشة مع رعشة صفاء التى تركت فمه الذى كان يقبلها ونظرت فوجدت يدى الاثنين ممسكه بها بقوة ومقتربا منه فنظرت الى وقالت انت بتعمل الى انا بفكر فيه فابتسمت اليها وقلت نعم وقال اسعد ده افضل مرة فنظرت اليه وقالت ده كان بيلعب فى طيزك مش بايده فقالت معقولة خرجه بسرعة لحسن انا عايز اعمل حمام فخرجته وذهب هو مسرعا الى الحمام وتركنى انا وصفاء ووضعت يدى عليها فقالت شيل ايدك انت ازاى تجيلك الجراءة انك تعمل كده فقلت علشانك لانى عايز انيكك كل شويه وهو موجود فلو شفنى بنيكك ما يقدرش يكلم فقالت ايوه عندك حق وحضنتنى واردت ان انيكها فقالت استنى تعالى ورايا الحمام نشوفه واقف ورايا وحسسه انك مقرب زبرك من طيزى فدخلت فعلا ورائها ووقفت ورائها وقالت لاسعد مالك يا اسعد انت تعبان وقلت انا انا اسف يا اسعد انا كنت عايزك تستمتع فقالت لا ابدا ده كانت افضل مرة فاقتربت من صفاء ووضعت يدى على كتفها والاخرى على بطنها وقلت له يعنى عجبك زبرى فقالت عيب الى انت بتقوله ده فقلت انا اسف فقال اسعد صفاء اخوكى بيريحك قالت له قصدك ايه قال مش انتى بترتاحى لما زبرى بيدخل فيكى فقالت ايوه فقال طيب زبرى مش بيدخل الا بمساعدة اخوكى فاقتربت منها اكثر فاكثر فقلت ايوه يعنى لازم تساعدينى زي ما انا بساعدكم فقالت يعنى اعمل ايه فقال اسعد انت عايز ايه يا هانى عايزة تمص زبرك فقلت ايوه بس مش دلوقتى دلوقتى نفسى احضنها وابوسها طيب احضنها بس ممكن اطلب منك طلب فقلت له ايه هو قالى تقرب زبرك من كسها وانت بتبوسها قلت له ده الى نفسه اعمله بس انا خايف يدخل فقال ما تخفش وبعدين هو انت كان قصدك تدخله انت قصدك تحضنها بس صح فقلت له ايوه وحضنتها وبوستها واقتربت فعلا منها الا ان التصق زبرى بكسها وكنت ابوسها بحرارة فسمعنا صوت شطافة المياة ثم وجدت اسعد خلف صفاء يرفعها فحينما رفعها سمح لزبرى ان يخترق كسها فقلت له لا انت كده هتخلي زبرى يدخل يا اسعد فقال ما انا عايز اريح زى ما انت بتريحنا فقلت له لا بيدخل يا اسعد بيدخل دخل خلاص ياه كسها حلو اوى يا اسعد فقالت صفاء وانت زبرك حلو اوى يا هانى نيكنى يا هانى يا حبيبى وانت يا اسعد حط صبعك فى طيزى ففعل فذدت من دخول زبرى فى كسها وخروجه الا ان نزلت وانا نزلت انا الاخر فتوقفنا عن الحركة وقال لى اسعد ايه رايك يا هانى ارتحت قلت له اوى اوى ميرسى يا اسعد بس ده لازم يكون سر بينا محدش يعرفه فقال اسعد طبعا فقال هيا نستحم معا ففعلنا وسمعنا جرس الباب فارتدى اسعد الروب وذهب ليفتح الباب وبقيت انا وصفاء فى الحمام نستحم فاذا بامى امامنا وتقول ايه الاخبار عملتو ايه فكان اسعد هو الذى يتكلم من خلفها وقال ابدا ريحنا هانى فقالت امى ايه مصيتى له زبره لغاية ما نزل فقالنا جميعا ايوه فقالت نكتها بدون كلام بتحريك الشفايف فقط حتى لا يسمع اسعد فهزيت راسى بنعم فقالت مرة اخرى بدون كلام قدامة فقلت لها ايوه بهز راسى مرة اخرى فنظرت الى اسعد وقالت انت اخبارك ايه يا اسعد فقال اسعد بخير فقالت مامتك اتصلت وهتيجى النهاردة فذهبت اسعد الى حجرته وقالت امى كلمة لن انساها يا ابن المتناكة ازاى تنيك اختك قدامه انت مش خايف يفضحنا فقالت صفاء ماما ايه الالفاظ ده وبعدين عمر اسعد ما يكلم فقالت يعنى علشان صابع اخوكى مش هيكلم فقالت صفاء مش صبعه بس فقالت ماما اه قصدك ايه هو هانى ناك اسعد كمان فأومأت براسى اي نعم فقالت دا انت فظيع فقلت تعالى بقى يا متناكة علشان انيكك وده اللفظ الى انتى قولتيه فقالت صفاء انا رايحة لاسعد علشان ما يجيش هنا وفعلا نكتها فى الحمام>>>>>>>>>>>>

tiger wwods
عضو قديم مخلص و ذو مرتبه هامه
عضو قديم مخلص و ذو مرتبه هامه
مشاركات: 143
اشترك في: الخميس نوفمبر 22, 2012 9:29 pm
العمر: 24
الجنس: ذكر
المكان: USA
اتصال:

Re: انا وامي واخواتي

مشاركة غير مقروءةبواسطة tiger wwods » السبت ديسمبر 08, 2012 8:03 pm

اححححححححححح نيييييييييييك

اجراااااااااااااااااااااااااااااااااااااام

تسلم يا صديقي :jtaim:
http://25.media.tumblr.com/5c092e49106d ... o1_400.gif
أعلى

سكس جامد1
عضو متميز
عضو متميز
مشاركات: 461
اشترك في: الاثنين نوفمبر 19, 2012 11:49 pm
العمر: 27
الجنس: ذكر
المكان: منتدى امير الظلام

Re: انا وامي واخواتي

مشاركة غير مقروءةبواسطة سكس جامد1 » الأحد ديسمبر 09, 2012 1:52 pm

قصة متميزة ومثيرة للغاية .سلمت الايادى
أعلى

ملكة المنتدى
ملكة المنتدى
ملكة المنتدى
مشاركات: 3474
اشترك في: الخميس نوفمبر 15, 2012 10:09 am
العمر: 25
الجنس: انثى
المكان: العجمي
مكان: الاسكندرية

Re: انا وامي واخواتي

مشاركة غير مقروءةبواسطة ملكة المنتدى » الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 7:20 am

مشكور على المجهود
أعلى

صورة العضو الشخصية
عبادي
رقيب
رقيب
مشاركات: 47
اشترك في: الجمعة نوفمبر 23, 2012 9:28 pm
العمر: 24
الجنس: ذكر
المكان: جدة
اتصال:

Re: انا وامي واخواتي

مشاركة غير مقروءةبواسطة عبادي » الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 8:37 pm

يازينهم اسرة متحااااااااابة
»«♥(لاتغيب عن حياتي غيبتك عني تعني و فاتي )♥»«
أعلى

صورة العضو الشخصية
abomalak18
مقدم
مقدم
مشاركات: 218
اشترك في: الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 2:01 am
العمر: 37
الجنس: ذكر
المكان: القاهرة

Re: انا وامي واخواتي

مشاركة غير مقروءةبواسطة abomalak18 » الأربعاء ديسمبر 12, 2012 4:45 am

قصة طويلة وجميلة جدا :10:
أعلى

صورة العضو الشخصية
شةيتان
عضو نايم
عضو نايم
مشاركات: 1
اشترك في: الجمعة يونيو 08, 2018 3:31 am
العمر: 21
الجنس: ذكر
المكان: Egypt

Re: انا وامي واخواتي

مشاركة غير مقروءةبواسطة شةيتان » الجمعة يونيو 08, 2018 3:34 am

انت معلم روعه بقالي شهر بدور علي الموقع بتعكم
أعلى


أضف رد جديد موضوع جديد

العودة إلى “قصص محارم”