ســـــامح و أمـــــــه

قصص سكس محارم العرب ، قصص سكس مع حماتي، قصص خيانة مع أخت زوجتي، محارم زوجي ديوث، قصص محارم في المنازل، قصص الخيانة الزوجية مع المحارم قصص سكس محارم , قصص سكس عائلات , قصص سكس خوات امهات سكس عائلي , قصة جنس عائلية , قصص جنس محارم
صورة
صورة العضو الشخصية
lola
عضو قدير سابق لكن محتاج مجهود
مشاركات: 246
اشترك في: الجمعة ديسمبر 30, 2016 2:34 pm
العمر: 50
الجنس: انثى
المكان: مصر

ســـــامح و أمـــــــه

مشاركة غير مقروءةبواسطة lola » الأحد مارس 18, 2018 10:05 am

اسمي سامح وانا في السابعة عشرة من عمري و الاخ الاكبر لشقيقتي سامية التى تصغرني بسنتين , اما امى فاتن فهي فهى كل دنياي ومحور حياتي منذ ان وعيت قليلا على هذه الدنيا.
امى فاتن جميلة بكل المقاييس بجسدها الابيض الممتلئ و وجهها الجميل , كما انها متعلمة ومثقفة تفيض حيوية وشبابا رغم أنها كانت في اوائل الاربعينيات من عمرها وكانت تثير اعجاب كل من يحدثها او حتى ينظر في عينيها وكنت دائما افخر بها أما لي وأصاحبها في معظم زياراتها بل واشعر بسعادة عارمة بمجرد ان أمشي قربها او احدثها او حتى حين اسمعها تتحدث مع اي شخص اخر , هذه كانت مشاعري تجاه أمي في يقظتي اما في منامي فتلك حكاية اخرى في منامي كنت اراها كل ليلة تقريبا عشيقتي ومعشوقتي لا اشبع من جسدها العاري فاقبل عليها ازرع زبرى في كل فتحات جسد امي وكنت دائما أراها هي المبادرة وهي الراغبة الجامحة واراها تستمتع بكل ما أفعله بها بل وتطلب المزيد وانا ابذل قصارى جهدي حتى أعطيها المزيد وأستفيق من نومي مبللا ثيابي بمني زبري المراهق الذي لا ينام أستفيق وانا ما زلت هائجا على عهر أمي فأسرع إلى الحمام وافرغ ما تبقى من لبني وعندما أنتهي ألعن نفسي وألومها على تلك الاحلام التي لم أتمنى لحظة واحدة ان تصبح حقيقة واقعة.
أما ابى فقد كان عكس امى تماما وفي كل مرة كنت اتقرب اليه استغرب كيف لأمي أن تتزوج مثل هذا الرجل وكنت دائما اقول في نفسي انه لا بد أغراها بماله الكثير فابى لا يعرف من الدنيا الا المال والتجارة لا يملك اي شهادة جامعية وثقافته شبه معدومة حتى ان شخصيته لا تثير اعجاب احد وكل من يتقرب اليه لا يفعل ذلك الا طمعا بشئ من ماله بمن فيهم امى وكان ابى يغار من امي كثيرا ويغار عليها اكثر رغم انني اعلم انه يخونها كثيرا.
امي تعلم بخيانه ابى المستمره لها , غير ان ثقتها بنفسها وذكائها كانا دائما يأتيان بأبى صاغرا طائعا الى حضن أمي التي لم أشعر يوما أنها تشكو من شيئ أو تعاني نقصا من شيئ او انها بحاجة لاحد.
الى ان جاء ذلك اليوم وتلك اللحظة التي اكتشفت فيها ضعف امى اكتشفت فيها اما غير امي التي أحترمها واحبها حتى الجنون اكتشفت فيها ان امي ليست سوى ككل البشر مخلوق ضعيف عاجز وقعت تلك اللحظة الحاسمة في حياتي وحياة عائلتي كلها ...
عندما وفي ليلة ليلاء استيقظت من نومي عاطشا فقمت الى المطبخ لكى أشرب , وفي طريقي الى المطبخ لمحت ضوءا خافتا من صالون منزلنا الكبير أثار فضولي فاقتربت من الصالون الذي كان بابه مغلقا قليلا وما أن هممت بفتح الباب والولوج الى الصالون حتى تسمرت كل مفاصلي وسكنت كل حركاتي بعد أن سمعت صوت امى تتأوه متمتمه بكلمات لم أسمعها تخرج من فمها ابدا كانت تقول:
" اه... اه... اد ايه زبرك حلو.... تحب افتحلك كسي اكتر ..."
والمزيد المزيد من كلمات لم تسمعها أذناي من قبل وقليلا جدا ما سمعتها من بعد, كلمات أثارت كل شعرة في جسدي حتى لتخيلت أني ربما ما زلت نائما أحلم بواحد من تلك الأحلام التى اعتدت عليها ولكني لم اكن نائما هذه المرة ولم اكن احلم بل في كامل يقظتي وفي كامل وعيي وواقفا على قدمي.
حاولت التراجع فأنا لم أرغب برؤية وجه اخر لامى ولكني لم أستطع التراجع وفتحت الباب بكل هدوء وتقدمت باتجاه مصدر الصوت والضوء الخافت وشاهدت امى امام شاشة الكمبيوتر شبه عارية بل عارية تماما من الامام ولا يغطي جسدها من الخلف سوى روب احمر حريرى, وكانت تضع على رأسها سماعة تخاطب بها شابا صغيرا على الجهة المقابلة من الكمبيوتر كان الشاب كما رأيته على الشاشة عاريا ايضا يمسك زبره المنتصب بيديه الاثنتين ويداعبه ويداعب بيضاته وكانه يحلب زبره امام امى التي هي ايضا رفعت قدميها الاثنتين على الكرسي التي تجلس عليه تداعب كسها للشاب فتفتح له شفاتير كسها تارة وتارة أخرى تفرك له أحد بزيها وبين هذه وتلك تدخل أصابعها في كسها ثم تخرجهم لتتذوقهم أمام عيني الشاب الذي لا بد وأنه قد حلب زبره مرارا وتكرارا على وقع تلك المشاهد التى تريه اياها أمي.
كان زبر الشاب أكبر بكثير من زبرى لا يزال منتصبا و أمي الممحونة ما زالت تطلب منه المزيد في تلك اللحظات الخيالية التي رأيت فيها ما رايت وسمعت فيها ما سمعت.
شعرت وكأن الأرض من تحتي تتحرك وبدأت أفقد توازني ثم سمعت نفسي أصرخ ماما وبعدها لم أعد أعي تماما ماذا جرى .
فتحت عيوني لأجد نفسي على سريري وامى تمسح وجهي بالماء لقد فقدت وعيي اذا وحملتني امى الى سريري وبعد أن بدأت أستعيد وعيي شيئا فشيئا نظرت في وجه أمي فكان شاحبا الى درجة الأصفرار تحاول أن ترسم على شفتيها بسمتها المعتادة ولكن دون جدوى ثم وفورا نزلت عيوني على جسدها وكأني أريد ان أتاكد أن ما رايته ليس حلما ووجدتها تلبس ذات الروب الاحمر الرقيق غير انها ضمته بأحكام على جسدها فلم أعد ارى شيئا من لحمها ولكن كان واضحا أنها لا ترتدي شيئا تحته فأدركت انني لم اكن احلم وان امى العظيمة كانت تمارس ابشع صور الجنس مع أحد الشبان على الكمبيوتر .
شعرت بغضب شديد ووجدت في نفسي جرأة غير اعتيادية قابله ضعف غير اعتيادي من أمي فخاطبتها بحده:
- ماما انت كنت بتعملي على الكمبيوتر ؟
وبصعوبة بالغة وتلعثم وتردد اجابت:-
- اقصدك ايه ...انا ماكنتش بعمل حاجه ...نام دلوقتى وارتاح وبكره نكلم برحتنا
ثم همت بالنهوض عن سريري ولكن من اين ياتيني النوم وقد شاهدت ما شاهدت وسمعت ما سمعت استويت على سريري وامسكت بيد أمي بقوة مانعا اياها من المغادرة ثم قلت لها:
- ماما انا شفت كل حاجه.... مين الشاب اللى كنت بتتكلمى معاه؟
وعادت امي الى الجلوس ثانية على سريري ولكنها كانت شبه منهارة طأطأت رأسها وامسكته بيديها الاثنتين ودون ان تنظر الي قالت:
- طيب شفت كل حاجه ...عايز ايه دلوقتى ؟؟
سؤال وجيه ماذا أريد الان ماذا أريد بعد ان رأيت ما رأيت ماذا عساي أستطيع أن أفعل بأمي التى كانت في أضعف لحظاتها بل لوهلة شعرت اني لست امام أمي التي أعرفها منذ نعومة أظافري شعرت وكأني أمام امرأة عاهرة ممحونة قد قطعت عليها متعتها فلمعت عيناي وتملكتني اثارة شديدة وبلا أي تردد وبشكل لا أرادي ...امتدت يدي الى روب أمي وفتحته لها فتدلى صدرها الضخم امامي حقيقة واقعة بعد ان كنت لا أراه الا في احلامي لم أدري ماذا كنت أفعل ولم تبدي أمي أي ردة فعل غاضبه بل أشاحت بوجهها عن وجهي ولم تحاول حتى اعادة ضم قميصها على صدرها وكأنها تقول لي:
- يلا اعمل اللي انت عايزه في امك.... يلا طلع غضبك و شهوتك في جسم امك ...
وفعلا مددت أصابعي الخمسة الى بز امي فقبضت عليه اعتصره ثم مددت اليد الاخرى الى البز الاخر رحت أعتصرهم بعنف وامى لا تبدي اي حراك .... وكانها تحولت الى صخرة صماء وكان صمتها يزيد من شراستي . فامتدت يدي الى ما بين فخذيها المضومين اريد ان انال من كس أمي فرحت وبعنف احاول الوصول اليه باصابعي وتمكنت من فتح فخذيها بعد مقاومة ضعيفة منها ودموع ملأت عينيها دون أن تسيل على وجنتيها ولم تتفوه بأي كلمة.
عندما وصلت أصابع يدي الى كسها بدأت أداعب شعر كسها الكثيف بأصابعي الخمسة وانتصب زبري بشكل لا سابق له فكشفت الغطاء عن جسدي وأنزلت بنطلونى بيد واحدة فيما يدي الاخرى ما تزال تداعب كس أمي وقفز زبرى واقفا, توقعت ان تنقض امى على زبرى المنتصب بشدة توقعت ان تفعل كما أشاهدها في منامي تقبض عليه بيديها الاثنتين تقبله بحنان وتمصه بشغف ثم تنحدر الى بيضاتي لتبللهم بلسانها توقعت أن تنام قربي على السرير وتفتح لي ساقيها وتطلب مني ان انام فوقها ان انيكها بقوة ان أقذف لبني في كسها ولكنها لم تفعل شيئا من ذلك بل اكتفت بالنظر الى زبرى وانا اداعبه امامها دون أي تعبير على وجهها دون اي اشارة على انها تستمتع بما افعل بها بل كانت نظراتها توحي بالضعف والعتب علي لاستغلالي الوقح للحظة ضعفها ولكن هيهات ان اتوقف فلم يكن عقلي يعمل كنت استمتع كثيرا بما افعل انها اول مرة احلب زبري امام امراة اول مرة المس فيها لحم كس امراة بينما احلب فيها نفسي وكانت كل جوارحي في اتجاه واحد في اتجاه اشباع جموحي وشهوتي لجسد امرأة عارية.
و لم اتوقف بل تسارعت مداعباتي لزبري وعنفت لمساتي لكس امي أحاول ايجاد فتحته لأنيكها بأصابعي وما أن تحسست أصابعي بلل كس أمي حتى راح زبرى يقذف عاليا دفعات هائلة متتالية من مني ابيض ثائر هائج تطاير قطراته في الهواء لتحط في كل مكان على جسدي وعلى سريري وعلى افخاذ امي وبعد اربع او خمس قذفات نهضت امى عن سريري وناولتني عدة مناديل ورقية قائلة:
- ارتحت دلوقتى ...خد امسح نفسك...وبكره لينا كلام كتير
ثم غادرت غرفتي وتركتني حائرا تائها لست أدري أأندم على فعلتي أم أشعر بالسعادة والفخر بما جنته يداي فلأحاول النوم الان وغدا يوم اخر.
و لما جاء الغد ولم توقظني امي كعادتها كي أذهب الى المدرسة وهذا يعني انني وامي وحيدين في المنزل , جلست على سريري افكر بأحداث ليلة البارحه بدءا من ضبط امى متلبسة تمارس المجون على النت ومرورا بتعريتي لامى التي كانت هي أصلا عارية ومن ثم استباحتي لجسدها الرائع المثير وانتهاءا بكلماتها القليلة لي والتي لم تكن تخلو من شئ من التهديد.
في البداية شعرت بالخوف والقلق قليلا فانا اعرف امى جيدا قوية الشخصية وذكية وهي ان ارادت أن تعاقبني فتستطيع ذلك وبكل سهولة ولكن عليها اولا أن تجيب عن السبب الذي جعلني أتجرأ عليها وافعل بها ما مافعلت عليها أن تفسر ما تفعله على الكمبيوتر في منتصف الليل مع الشبان المراهقين عليها أن تبرر عهرها وفجورها وتعريها المهين امام شاشة الكمبيوتر وهل مجونها هذا يقتصر على ممارسة الجنس عبر النت أم يتعداه الى ما هو أبعد من ذلك يتعداه الى الخيانة الزوجية الصريحة انها لن تستطيع أن تفسر شيئا لقد كان فعلي القبيح ليس الا ردة فعل على فعلها الاقبح وشعرت بالقوة في نفسي بل شعرت انني قد ملكت جسد أمي أفعل به ما أشاء
ودب النشاط في جسدي فارتديت بيجامتي وتوجهت الى الحمام وانا أحضر نفسي لجولة ثانية مع امى قلت في نفسي انا أحب أامي كثيرا وهي تحبني ايضا فما المانع من ان نترجم هذا الحب الى ممارسة الجنس وقد تجاوزنا المرحلة الأصعب وهي الخطوة الاولى التى خطيناها معا منذ ساعات قليلة ثم أن امى ليست بتلك السيدة الفاضله هي تتعرى للشبان على النت وتمارس معهم أقسى أنواع المجون تجعلهم يشتهون جسدها وتشتهي أجسادهم تمتعهم ويمتعونها بالصوت والصورة فلما لا تعتبرني واحدا من هؤلاء الشبان وأنا أولى بها منهم جميعا .
وبعد أن خرجت من الحمام لم أرتدي ثيابي بل اكتفيت فقط بلف منشفة صغيرة على وسطي بالكاد تغطي عورتي وتوجهت الى المطبخ أبحث عنها لم أعد استطيع التحمل تملكني شيطان رجيم فأحالني الى وحش صغير هائج ووجدت أمي في المطبخ تحضر طعام الافطار لي ولها ولم تكن ترتدي اي ملابس فاضحة كما تخيلت فشعرت بنصف قوتي تنهار وترددت للحظات في الدخول عليها هكذا ولكني استجمعت قواي بمجرد ان تذكرت هيئتها امس.
وما أن أدارت ظهرها حتى أسرعت بالدخول عليها و أحطتها بذراعي من الخلف واضعا كفي على كلا بزيها و دفعت بزبرى على مؤخرتها وقلت لها :
- صباح الخير يا أحلى ماما
ولكن وبهدوء أمسكت بيديها الاثنتين كلتا يداي وأنزلتهم عن صدرها ثم أستدارت لتواجهني وعندما رأتني شبه عاري قالت لي بهدوء ولكن بحزم:
- روح يا سامح البس هدومك وتعال نتكلم
ودون النظر الى وجهها وبتأفف واضح جلست على أقرب كرسي في المطبخ وفتحت ساقاي ليظهر لها زبرى شبه منتصب وقلت لها:
- انا كده مرتاح .... اكلمى زى ما انت عايزه
تفاجئت أمي من تجرأي عليها بهذا الشكل الوقح وكادت أن تنفجر غضبا في وجهي ولكنها أدركت أن ما شاهدته منها وما سمعته يخرج من فمها من كلمات بذيئة مثيرة على شاشة الكمبيوتر كانا أكبر من قدرتي على ضبط نفسي بل أكبر من قدرتي على استيعاب فجورها ومجونها الواضح مع الاخرين وتمنعها وعفافها الشديد معي.
وبعد ان كظمت غيظها جلست على كرسي اخر بجواري وألقت على مسامعي محاضرة طويلة محاضرة عن العفة والاخلاق وما هو مسموح وما هو ممنوع علينا فعله وراحت وبكلمات مرتعشة تحاول أن تشرح لي السبب الذي دفعها لممارسة الجنس عبر النت وانها انما تفعل ذلك كي تتهرب من معاشرة ابى الذي لا تطيق معاشرته وفي نفس الوقت لا تريد أن تتورط في علاقة مع رجال اخرين قد تودي بها وبعائلتنا الى دمارأكيد, قالت لي كلمات كثيرة فهمت بعضا منها ولم افهم الكثير منها لأن عقلي كان فاقد القدرة على التفكير السليم.
كل ما كنت أفكر به وقتها كان ذلك المتدلي بين فخذاي وكيف استطيع ان اشبع شهوة عارمة طاغية تمكنت من كل جوارحي بعد ان شاهدت عيوني وسمعت أذناي و لمست يداي شهوة امرأة عارمة للنيك وللزب وللبن دسم شهي تريده أن يتدفق غزيرا في كل فتحات جسدها ليروي لها عطشها ويخفف عنها محنتها حتى لو لم تكن تلك المرأة سوى أمي أنا ولدها ...
وأنهت امي كلامها بالقول :
- انا يا سامح مش عايزه أخسر إبني ومش عايزاك تخسر امك وانا بحبك اكتر بكتير من حبك ليا ... علشان كده بوعدك اني مش هاقعد على الكمبيوتر تانى ... و لا عهمل شات تناي مع اي شباب ... بس كمان عايزاك توعدني انك تشيل من راسك الافكار الغريبة اللي جواه دلوقتي ... لان انا مش ممكن اعمل اللي انت بتفكر في ده ... و لا هساعدك في الافكار دي
لا أدري لماذا لم أشعر أن امى جادة بما تقول فليس بالتفاوض والحلال والحرام يردع مراهق صغير مثلي ليس بتلك الطريقة... يا أمي تمنعين مراهقا عن متعة حقيقية ماثلة أمامه ليس بتلك البساطة تستطيعين أن تمحي من رأسي ما رأيت وما سمعت من شهوة طاغية لديك لمتعة الجنس التى انا أشتهيها منذ سنوات ليس بهذه السهولة أستطيع ان أنسى متعة رؤيتك عارية ومتعة مداعبة بزيك ولحم كسك وشعرته ومتعة حلب زبرى وأنت تنظرين للبني يتطاير في كل اتجاه من فرط شهوتي اليك وما دامت أمي تفاوضني على جسدها أجبتها قائلا:
- طيب انا بوعدك انى هاحاول اشيل الفكره دى من راسى بس بعد ما تخليني أشوفك ملط كمان مرة واخر مرة.
ظهر الاستغراب على وجه امي , وقالت لي :
- يعني انا كنت بكلم نفسي دلوقتي ... ما انا كنت لسه بقولك اني مش هساعدك في افكارك دي ... يعني انت هتستفيد ايه لما تشوفني عريانه ؟؟
فقلت لها :
- انت امي ... و مش عيب اني اشوفك عريانه ... العيب ان اللي يشوفك عريانه شباب غريبة على الكومبيوتر ... لازم اشوف كل اللي هما شافوه ...
كان كلامي يحمل تهديد و رجاء , و فهمت منه امي انني لن اتراجع في طلبي و قد اتهور و افعل شئ مجنون , لذلك سكتت تفكر كثيرا وبعد تردد طويل وتذمر واضح أجابت :
- انا هنفذ لك اللى انت عايزه المره دى ...بس هاتندم كتير لو طلبت الطلب ده مره تانيه.
ثم شرعت بخلع جيبتها اولا و ظهر من تحتها الكلت الاسود الشفاف , ثم توقفت قليلا و بدأت بعدها تفتح ازرار البلوزة بالتدريج , و مع كل زرار يفتح كان جزء من بزازها يظهر , حتى خلعت البلوزه تماما وهي ما تزال جالسة بجواري وبان لي صدرها الناصع البياض كله وكانت بزازها الكبيره البيضاء منتصبه بشموخ امامى , وتسمرت عيوني على بلوزته أنتظر وبتوتر شديد رؤية امى تنزعها عن جسدها بيديها الاثنتين.
امي العظيمة تتعرى لولدها المراهق الصغير... تتعرى له كي يشبع جوعه للحم النساء الذي يشتهيه ليل نهار بل تتعرى كي تشبع شهوة عارمة تموج في داخلها شهوة حب التعري للشبان لتراهم يهيجون على جمالها لتتمتع بأنوثتها وتشبع غرورها وبعد تردد بسيط تعرى صدرها تماما وهى تقول:
- انت مجنون وانا مجنونه اكتر منك
وهكذا وبثوان معدودات مسحت من رأسي كل ما قالته لي طيلة ساعة كاملة وتدلى لي صدرها للمرة الثانية ولكن هذه المرة كان أجمل بكثير هذه المرة أراه في وضح النهار هذه المرة أمي تكشف لي بزازها بكامل ارادتها.
ولم اعد أتمالك نفسي فانقضضت عليهما بكلتا يداي وبفمي وشفاهي بل بوجهي كله أقبلهم بشغف وامص حلماتها بنهم بعد أن تعتصرهم اصابعي الخمسة في فمي وسمعت صوت أمي تقول :
- اه ه ...ايه يا مجنون ..ايه اللى بتعمله ده اه اه
وكانت اهات محنها تلك بمثابة رصاصات الرحمة التي تطلقها على ما تبقى في نفسي بعض من ضمير وبعض من مهابة واحترام لأمي وزالت كل المحرمات والممنوعات بين ليلة وضحاها زال كل شئ بلحظة مجون منها وبلحظة غفلة من الزمان
وصعدت برأسي نحو رأسها ينشد فمي فمها وتبحث شفتاي الملتهبتين عن شفتيها وعبثا حاولت أمي تجنب لقاء شفاهنا ولكنهما التقتا وانهارت أمي دفعة واحدة وتخيلتني واحدا من هؤلاء الشبان الذين تخاطبهم كل ليلة بأبذأ العبارات الشهوانية وراحت تمص شفتاي بعنف وتدخل لسانها في فمي ليقابل لساني وأحدى يديها وصلت الى زبرى تدلكه بعنف ويدها الاخرى تمزق ما بقى عليها من ثياب الى ان وصلت الى كيلوتها فرفعت حافته عن كسها وبأنفاس لاهثة متقطعة وفمها ما يزال في فمي سمعتها تقول:
- عايز تنيك إمك يا سامح يلا. نيكني .. نيكني نيكني وريحني وارتاح
اما انا فطار صوابي ولم أعد أعي من اين تأتيني كل تلك المتعة هل من لسانها يداعب لساني ام من شفتيها تحرق شفتاي ام من يدها التي جعلت زبرى قطعة من حديد صلب أم من تعريها بتلك الطريقة ام من اهات شهوتها وكلماتها المثيرة ام من انفاسها اللاهثة الحارقة ولا ادري كيف اجبتها:
- ايه يا امي ...عايزانى انيكك ...ادينى كسك انيكه ....علميني النيك عشان ابسطك وتبسطيني
وبسرعة البرق دفعتني امي عن جسدها واجلستني على الكرسي الذي كنت اجلس عليه ويدها ما زالت تقبض على زبرى الذي كان ملتويا الى الاعلى من شدة انتصابه ثم وقفت لتجلس سريعا في جحري الصغير وليلج زبري كله حتى البيضات في كس امي ولأول مرة في حياتي شعر زبري بحماوة الكس وبلزوجته الرائعة الممتعة.
انطلقت من صدري اهات عالية متتالية مع انطلاق دفعات هائلة متتالية من مني زبري عميقا في كس أمي لينساب على افخاذي وبيضاتي من كسها المفتوح على مصراعيه وارتخت مفاصلي كلها واعضاء جسدي كلها عدا زبرى الذي ما زال منتصبا يدك جدران كس امي في كل اتجاه ومنذ تلك اللحظة لم أعد انا الذي ينيك امي بل أمي هي التي تنيكني كانت تقوم وتقعد على زبري بشكل هستيري فتحطم بافخاذها افخاذي وصدرها العاري الملتحم بصدري يكاد يحطم ضلوعي ولعاب فمها ملأ وجهي كله وكانت كلما اقتربت رعشتها تشدني من شعري بعنف وتضغط بقوة على افخاذي وصدري .. . وتخرج من فمها عبارات قاسية فكانت تقول :
- يلا يا حبيبى نيك امك اكتر .... اه اه .... ولعلى كسى اكتر ...اه ه ه شفت ازاى الكس بيتناك مبسوط كده... اه ه ...نيك أمك كمان... يلا نيك نيك.
وعبارات أخرى كثيرة احسست معها أن أمي في حالة غضب شديد أحسست وكأنها تعاقبني وتعاقب نفسها تعاقبني على الحاحي بالحصول على جسدها وتعاقب نفسها على مجونها مع الاخرين واستسلامها السريع لابنها المراهق أما أنا فلم يكن يهمني ماذا تقول أمي او بماذا تشعر أو كيف تعاقبني ما كان يهمني هو أن يبقى زبرى في تلك المغارة الممتعة والمسماة بالكس أن يبقى فيه ولا يخرج منه ابدا كنت في حالة نشوة خيالية لم أستفق منها الا بعد أن قذف زبرى ثلاث مرات في كس امي ثلاثة مرات في نصف ساعة متواصلة من نيك هستيري نصف ساعة كانت كافية لتجعل أمي ترتمي صريعة على أرض المطبخ بعد أن أتت شهوتها عدة مرات متتالية وانا ما زلت جالسا على الكرسي الذي ثبتتني عليه أمي بثقلها كله ولكني غير قادر على الحراك كنت فقط أنظر الى امي الممددة عارية على ارض المطبخ وصدرها يخفق بشدة وكسها ينزف الوانا مختلفة من السوائل الممزوجة بلبن زبرى.
وبعد أن هدأت أمي قليلا وقفت بصعوبة بالغة على قدميها وسارت متهالكة بقربي ولم تلتفت الي ولم تكلمني وتوجهت الى غرفتها لترتمي على سريرها وهي ما تزال عارية تماما وبعد قليل تبعتها الى سريرها لاجد دموعا غزيرة تسيل على وجنتيها وما ان شاهدتني اقترب منها حتى غطت عريها بشرشف السرير قائلة لي بلهجة آمرة:
- روح البس هدومك وفطارك جاهز بالمطبخ
و فعلا امتثلت لأمرها فاستدرت متوجها الى غرفتي وبدأت أشعر ولأول مرة منذ الليلة الماضية بدأت أشعر بأن شيئا خطيرا قد حدث بدأت أشعرأنني وأمي قد حطمنا جدرانا ضخمة سميكة ربما لن نستطيع بنائها ثانية.
ارتديت بيجامتي واستلقيت على سريري مسحورا لا بل مخمورا بالمتعة التي نلتها منذ لحظات لم أكن أتوقع ان النيك بهذه اللذة لذة لا تقارن مع تلك التي أحصل عليها من ممارستي للعادة السرية لذة لو كنت أعلم سحرها لأقدمت عليها منذ زمن طويل ان لم يكن مع أمي فمع أي امرأة أخرى أو حتى مع الشيطان لو كان يملك كسا ككس أمي ...
وقررت أن أكون عبدا مطيعا لأمي شرط أن لا تبعد عني هذه المتعة الخيالية وبعد ساعة تقريبا دخلت أمي الى غرفتي , دخلت عليّ تتمايل بثوب النوم الذي يعرض جسدها العاري .. دخلت علي بهيئة شرموطة جاءت تطلب متعتها وفورا وقع نظري على لحمها الناصع البياض أدركت أن امي قررت أن تشبع جسدها بزبر مراهق لا يكل ولا يمل...
يا للمتعة التي انا فيها بل يا للنعيم الذي انا به وانتصب زبري تحية لقرارها تمددت بجانبي و حنوت لمعانقتها قائلا لها :
- ماما انا بحبك كتير ... عايزك ما تزعليش مني
ودفعتني برفق عن صدرها لتقول:
- نام جنبي انا مش زعلانة منك... انا زعلانة من نفسى
وتمددت جنبها على السرير .... وأخذت إحدى يدي بيديها الأثنتين وقالت:
- اسمع يا سامح اللي حصل بيني وبينك غلط كبير وجريمة كبيرة وفضيحة كبيرة اذا عرف حد غيري وغيرك ممكن في لحظات تقضي فيها على مستقبلك وعلى مستقبل العايلة كلها
فأجبتها بلا تردد:
- يا ماما انا مش صغير تاكدي انو ماحدش هايعرف حاجه بس ما تحرمينش منك.
ثم قالت امى لى :
- يا حبيبى ..مش المهم اننا ما نسيبش بعض ...المهم دلوقتى انك تخلى بقك مقفول وما تحكيش عني وعنك لأي مخلوق.
هززت لها برأسي دون النظر في وجهها فرفعت رأسي باحدى يديها ونظرت في عيوني مع ابتسامة لاول مرة اراها منذ ليلة البارحة ابتسمت وقالت:
- إثبت لأمك إنك بيقت سيدى الرجال بكل حاجه مش بس بزبرك الحلو اللى ما بينمش
ثم وضعت يدها على زبرى وعانقتها بحب وحنان كبيرين ...لتفاجئني بسؤالها:
- فى اى واحده مصتلك زبرك قبل كده ؟
شعرت بشئ من الخجل واحمرت وجنتاي قليلا وقلت لها:
- لا لسه بس سمعت انه ممتع جدا
ولم تجب بل أخذت تخرج زبرى من فتحة البيجامة ليبرز لها منتصبا شامخا كعادته.ثم انحنت على زبري لتمصه وما ان لمست بشفتيها رأس زبرى المنتفخ حتى بدأت لذة اخرى كنت ايضا أجهلها لذة من لون اخر وطعم اخر وكدت افقد وعيي وانا ارى أمي تمص لي زبري.
وهذه المرة كانت تفعل ذلك بهدوء هذه المرة لم تكن تعاقبني او تعاقب نفسها كانت تستمتع برضاعتها لزبرى وتتفنن في مصها له فتدخله كله في فمها ثم تخرجه لتبدأ العمل بلسانها على كل جزء من زبري توسع بلسانها فتحة زبرى فتصيبني بالجنون ثم تعض باسنانها شريان مني زبرى الاكبر لتنحدر الى بيضاتي فتشمهم وتقبلهم وتلحسهم اه اه يا له من شعور يا لها من متعة وبلحظات تشنجت كل مفاصلي وبدات اشعر بزبري يكاد ينفجر في فم امي فقلت احذرا:
- اه يا ماما ....مش اقدر...هنطر لبنى كله
ولكنها لم تأبه بل سرعت من حركات فمها وشفاهها على زبري وامسكت باحدى يديها ببيضاتي تشد عليهم برفق وباليد الاخرى تحلب زبرى من الاسفل .
بعد لحظات , تدفق لبني في فم أمي دفعة تلو الاخرى ولم تخرج زبرى من فمها كانت تبتلع كل دفعة بسرعة حتى تستقبل الاخرى فتبتلعها بجنون وتنتظر الثالثة بل تطلبها باستمرار حلبها ل زبرى وارتعش جسدي كله مرات ومرات و زبرى ما يزال في فمها تعتصره حتى اخر قطرة وعندما افلتته أخيرا رفعت راسها ونظرت الي فتخيلت حينها اني انظر الى مصاصة دماء كان المني يسيل من أطراف فمها وكانت تهمهم كمن أنتهى لتوه من وجبة شهية لا لم أكن ارى امي هكذا في احلامي لقد تفوقت حقيقة شبقها وشهوتها على اوسع تخيلاتي ولم تكن تلك الا البداية ...
وفيما انا انظر لها مبهورا بما فعلته , اذا بها تقف على سريري وتفتح ساقيها حتى اصبح وجهي في مقابلة كسها ثم أمسكت رأسي لتدفعه الى كسها قائلة :
- الحس كس أمك .. دوق لبن زبرك اللى دخلته بكس امك.. يا حبيب امك.
ولحسته لها وتذوق لساني طعم الكس لاول مرة وشم انفي رائحة الكس الهائج لاول مرة فعشقت مذاقه وأدمنت رائحته ورحت اكل كس امي ولا اشبع أشرب من مائها ولا أرتوي أشم رائحته فأنتشي لأطلب المزيد وضعت لحم كسها كله في فمي فراحت تصيح باعلى صوتها دافعة بالمزيد من كسها في فمي ثم ارتعشت هي الاخرى مرتين متتالتين وارتجف ساقيها فانهارت فوقي على سريري والتحم جسد الام بابنها ثانية فركبتها ودفعت ب زبرى عميقا في كسها ونكت امي ثانية نكتها لساعة كاملة وافرغت زبري في احشائها مرتين اخريين وزبري المراهق لم يهدأ بعد ولم يخرج من تلك المغارة الرائعة ولكن أمي فقدت كل قواها تحت تأثير قوة رعشاتها المتتالية واصبحت أسفل مني شبه فاقدة عن الوعي لا يتحرك فيها شئ عرق كثير يتصبب من وجهها وأنات خافتة تخرج من صدرها مع أنفاس لاهثة متسارعة وكأن الهواء قد نفذ من صدرها عندها توقفت ولكني كنت اشك أن أمي تريدني ان أتوقف ...
ولم ينته يوم الفسق والفجور هذا الا بعد منتصف الليل بقليل حين كنت اتقلب في فراشي لا يغمض لي جفن وانا افكر في كل لحظة من لحظات ذلك النهار المجنون الذي ذقت فيه لحم النساء اللذيذ لاول مرة في حياتي ولم اكن حينها افكر كثيرا بان تلك المراة التي استبحت لحمها لم تكن سوى امي اعتقدت حينها اني اقدم شيئا لامي هي بحاجة له وان ما اقدمه هو اجمل شيئ فعلته في حياتي .
وفيما انا كنت اتخبط بافكاري تلك, دخلت علي امي واقفلت باب الغرفة تاركة زوجها الذى هو ابى يغط في نوم عميق , دخلت علي لنبدأ حفلة فجوراخرى ولكن هذه المرة لم يكن هناك مقدمات ولا محاضرات او حتى القليل جدا من تبادل النظرات او الهمسات اوحتى القبلات .
فما أن وضعت امى مؤخرتها على سريري حتى مددت يدي الى ما بين أفخاذها لأفاجأ بان امي اتتني بلا كيلوت ولمست اصابعي لزوجة كسها وفي ثوان تعرت امي واستلقت بجانبي لأعتليها موجها زبرى الى فتحة كسها الذي صرت اعرف طريقه جيدا وبدأت انيكها للمرة الثالثة هذا اليوم.
كانت تنهدات امي واهاتها اثناء ما انيكها تصيبني بالجنون فاسرع من ضربات زبرى لكسها وانا انظر الى وجهها مغمضة العينين تخرج لسانها تبلل فيه شفاهها من شدة النشوة التى يعطيها اياها زبرى يضرب يمينا ويسارا وفي كل اتجاه على جدران مهبلها وقبل ان تاتيها اولى رعشاتها الليلية دفعتني عن جسدها بقوة مخرجة زبرى من فرجها وبسرعة رايتها تنام على بطنها رافعة طيزها الى الاعلى وباصابعها العشرة فرقت فلقتي طيزها عن بعضهم قائلة:
- حط زبرك فى طيزي
ولاول مرة ايضا ارى خرم طيز امي بل لاول مرة ارى خرم الطيز لامراة اراه ينبض بسرعة فيفتح ويقفل وتخيلته يصرخ انا ايضا اريد نصيبي من المتعة ولم استطع مقاومة صراخه فانقضضت عليه بلساني اولا ابلله بلعابي واقبله والحسه واشمه اه ما اطيبه وامي تحرك مؤخرتها يمينا ويسارا والى الاعلى والاسفل تمسح بخرم طيزها كل وجهي وتصلب زبرى كثيرا معلنا دنو موعد قذفه للمرة السابعة او الثامنة هذا اليوم لم اعد ادري ولم اعد اعدهم.

لم أشأ أن اقذف لبني في الهواء فلبيت رغبة امي الغالية وأدخلت زبرى بقوة وعنف في طيز امي وما ان ضغطت فتحة الطيز الضيقة على زبري حتى بدا يقذف حممه في احشاء امي ومرة اخرى غرقت في دوامة متعة من لون جديد أحشاء أمي تدغدغ رأس زبرى وفتحة ضيقة تشد عليه واهات مكتومة لشرموطة تدفع بمؤخرتها نحو زبرى تريده كله في شرجها الضيق تريده ان يمزق المزيد من اوتار شرجها فانتصب زبرى ثانية ليتضخم في احشاء امي.

ووقفت على قدمي وركبت امي من الخلفي انيك مؤخرتها بما استطعت من قوة ويداي تتطاولان على بزازها اعتصرهم بقوة ايضا وهي تتألم وتنتشي في نفس الوقت لقد ذاقت في يوم واحد ما لم تذقه في سنين واذاقت مراهقها الوحيد ما لم يكن يخطر له على بال من متعة الجنس ولذته وجنونه وقذفت في امعائها ثانية.
انهارت امى أسفل مني فانهرت فوقها نائما على ظهرها العاري بجسدي العاري و زبرى لم يزل في طيزها عندها وعندها فقط استسلمت جفوني للنوم وفراشي ومخدتي ليسا سوي لحم أمي.
و جاء اليوم الثاني وأيضا لم توقظني امى للذهاب الى المدرسة وأرسلت شقيقتي ساميه الى منزل خالتي بعذر انها ستاخذني الى الطبيب وكان يوما شهوانيا بكل امتياز كان يوم عروس وعريس قد تزوجا بالامس فقط تبرجت امي وتزينت ومارست معي كل انواع الجنس الممزوج بالعهر والمجون من التلفظ بكلمات بذيئة مثيرة تطرب لها اذناي الى حركات العواهر والغواني التى لا تكاد شهوتي تنطفأ حتى تشعلها من جديد و كان واضحا ان امي قررت ان تستعمل معي سياسة الهروب الى الامام بعد ان ادركت ان التراجع الى الخلف شبه مستحيل وقررت ان تمتع جسدها العطش لشهوة المراهقين الى اقصى الحدود وهي تعلم انها بذلك تأسرني بالمتعة التي تمنحها لي فاصبح كالخاتم في اصبعها .
و خلال اسبوع واحد فقط من رؤيتي لمجون امي على النت , نكت امي عشرات المرات , نكتها فيه في كل زاوية من المنزل وفي كل لحظة اجد فيها متسعا من الوقت لاخرج زبري الثائر واضعه في احد فتحات جسدها , اسبوع واحد شربت الأم فيه كيلوات من لبن زبر ابنها الذي لا ينضب وتفسخت فتحة شرجها تحت ضربات زبر مراهق متوحش والتهب كسها لحسا وعضا ونيكا من مراهق ذاق جمال الكس ومتعته منذ ايام فقط .
بعد أسبوع واحد فقط بدات أمي تتذمر من الحاحي على طلبي لجسدها أطلب جسدها في كل لحظة المحها فيها وحيدة و في كل لحظة أسمع صوتها .
استعدى يا امى ... فلسوف تمر عليك ايام لا تذوقين فيها طعم النوم , بل ستذوقين كل انواع المتعه و النشوه.
النهايه

صورة العضو الشخصية
zoma88
صاحب الموقع
صاحب الموقع
مشاركات: 1647
اشترك في: الأحد يوليو 23, 2017 7:42 am
العمر: 44
الجنس: ذكر
المكان: wash dc

Re: ســـــامح و أمـــــــه

مشاركة غير مقروءةبواسطة zoma88 » الأحد مايو 27, 2018 9:18 pm

مشاركه ابداعيه ومجهود تشكر عليه
أعلى


أضف رد جديد موضوع جديد

العودة إلى “قصص محارم”